هات اسقنيها يا غلام
الشاعر: مصطفى التل · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«هات اسقنيها يا غلام» من شعر مصطفى التل، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هات اسقنيها يا غلام — فقد مضى شهر الصيام
واعزف على أَوتار عود — جميل أَلحان الغرام
إخوان سلمى خربشوا — فالاحتفاء بهم لزام
والهبر قد زار الربوع — فيا هلا عم السلام
هيا لنسري عند من — لم يعرفوا طعم الخصام
ودع السياسة للألى — قد أتقنوا صف الكلام
لبسوا الحرير وشعبنا — يا هبر لا يجد المضام
نقضوا العهود فلا عه — ود ولا وفاء ولا ذمام
قد أمرضتهم تخمة — وحدتك سارية العظام
فقضو عليك بما قضوا — وأَنوف قومك في الرغام
فتراهم يتململون وفي — الحقيقة هم نيام
أَنا إِن سكرت وما صح — وت فلا ألام ولن ألام
ولئن شربت الكأس — مترعة فمن جور اللئام
أإذا استمعت إلى الفلا — والعود كفرني الإمام
يا هبر هات حديت قوم — ك قد أضر بي السقام
أَين الدفوف وأين طب — لك أَين فارعة القوام
اين المكحلة التي — للحاظها فتك السهام
إن الربابة فوق صدرك — يا أخي أبهى وسام
يا هبر أفنيت الزمان — تعده عاماً فعام
قل هل رأيت سوى — حياة ثم يعقبها حمام
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخصام: [خ ص م]. (مصدر خَاصَمَ). "حَصَلَ خِصَامٌ بَيْنَهُمَا" : خِلاَفٌ، نِزَاعٌ، جِدَالٌ، مُنَازَعَةٌ.
- الربوع: جمع رَبْع. [ر ب ع]. "طَافُوا بِرُبُوعِ البِلاَدِ" : بِأنْحَائِهَا، بِأَرْجَائِهَا.
- الصيام: [ص و م]. (مصدر صَامَ). "أَقْبَلَ شَهْرُ الصِّيَامِ وَالْغُفْرَانِ" : شَهْرُ الإِمْسَاكِ عَنِ شَهْوتَيِ البَطْنِ وَالفَرْجِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ.
- ذمام: الذِّمَامُ : العهدُ والأَمانُ والكفالَةُ؛ الخائِنُ لا يَرعى الذّمامَ. -: الحقُّ والحُرمة؛ للرَّفيق على الرّفيقِ ذِمامٌ ج أَذِمَّةٌ.
- لزام: اللِّزامُ : مصـ.-: الملازمة أو المداومة على الشخص أو الشيء؛ كان لِزامُه الشبابَ الماجنين مؤذياً له.-: المُلازِمُ جدًّا؛ كان المرضُ لِزاما له في السنوات الأخيرة من حياته.-: الضروري الذي لا مفرَّ منه؛ كان لِزاماً عليه أن ي …