خليلي ما انفك الفؤاد المعذب

الشاعر: مصطفى التل · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«خليلي ما انفك الفؤاد المعذب» من شعر مصطفى التل، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خليلي ما انفك الفؤاد المعذب — لتطراق طيف الشركسيات يطرب

وما انفكت النفس التي قد عرفتما — زمان الصبا ذيل الصبابات تسحب

وقلبي كما بالأَمس ما انفك عاتيا — به الوجد يلهو والتباريح تلعب

فيوم بوادي السير تصبيه ظبية — ويوم بهذا الثغر يصبيه ربرب

فلا كان من قلب إذا قلت قد سلا — تنازعنه الأشواق حتى يكذب

إذا أفلتته الأعين النجل أنشبت — به ظفرها الدامي بنان مخضب

خليلي بنت النور زمت قلوصها — وراحث بآفاق الدياجير تغرب

وأضنى فتاكم مكث يوم وليلة — على العيس ما أرضى بها الورك منكب

خليلي أعلاق الأَسى توقظ الأسى — وبعض انصداع القلب بالدمع يرأب

وقوفاً بنا نستنزف العين عبرة — على الدمنة القفراء وطفاء تسكب

وعوجاً على الأَطلال نقضي حقوقها — ونلحو تصاريف الليالي ونعتب

ونشكو الرسوم المقويات الذي بنا — عسى ولعل البث بالشجو يذهب

ونستنطق الأنقاض أنقاض أَذرح — بها للصدى رس وللبوم منعب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدامي: الدَّامِي : فا.-: الذي يسيل دمُه؛ جُرْحٌ دام/ دامي الشّفتين، هو المُلِحُّ في الطَّلب.
  • النجل: نجل: النَّجْل: النَّسْل. الْمُحْكَمُ: النَّجْل الْوَلَدُ، وَقَدْ نَجَلَ بِهِ أَبوه يَنْجُلُ نَجْلًا ونَجَلَه أَي ولَدَه؛ قَالَ الأَعشى: أَنْجَبَ أَيَّامَ والِداهُ بِهِ، ... إِذ نَجَلاهُ فَنِعْم مَا نَجَلا قَالَ الْفَارِس …
  • بنان: البَنَانُ : أطراف الأصابع واحدته بَنَانَةٌ أو الأصابع ذاتُها بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ/ عَضَّ بنَانَ النَدَّم، أي أظهر الندم/ هو طوع بنانه، أي تحت تصرّفه/ يُشار إليه بالبنان، أي مشهور.
  • بوادي: الوَادِي : كلُّ مُنفرَج بين الجبال والتِّلال والآكامِ، سُمِّيَ بذلك لِسيلانِهِ، يكونُ مسلكاً للسَّيْلِ وَمَنْفَذاً رَبَّنَا إنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ/ حُلَّ بِوَادِيه، أي نزل به المكروه …

قصائد ذات صلة

  • إن الزمان ولا أقول زماني
  • يا جيرة البان ليت البان ما كانا
  • هب الهوا وشجاك أن نسيمه
  • أهكذا حتى ولا مرحبا
  • هجرنا الدن والحانا
  • وهمت فليس ما سمي
  • لقائل من هو يا عربيد
  • يا مدعي عام اللواء