الهبر عاد
الشاعر: مصطفى التل · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«الهبر عاد» من شعر مصطفى التل، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الهبر عاد وإن عوداً مثل — عود الهبر يحمد
فالهبر في دنيا الهمالة — رغم أنف الفضل أوحد
فاعرف مكانك من — مكانته الرفيعة يا معود
واشهد فديتك إنه المجد — المؤثل يوم ينشد
واعطف على الجندي — واستشهد مواطننا محمد
واسأل فرديك بن بيك — إذا شككت بذاك يشهد
الهبر لا تطرده عن باب — أمثل الهبر يطرد
أو ما تراه إذا هممت — تهينه أرغى وأزبد
واغبر في عثنونه قمل — هو الدر المنضد
حر طليق لا يبالي العيش — أَسعق أَم تنكد
لما أهانته الحياة — على نفائسها تمرد
ورأى بأن المال يستخذي — الرجال فهب يشحد
إني ومن لا يحتفي — بجنابه لعلى بلندد
للّه در الهبر إن — طرافه الأفق الممدد
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجندي: الجُنْدِيُّ : الواحدُ من الجُنْد، أي العسكر؛ تهيّأَ الجنديُّ للمعركة/ الجنديُّ المجهولُ، هو جندي استُشهد ودُفن مجهول الهويّة، وجُعل قبره رمزاً لأمثاله من الجنود.
- المؤثل: المُؤَثَّلُ : مفعـ. - من المَجْد: الأصِيلُ القَدِيمُ؛ وَقَدْ يُدْرِكُ المَجْدَ المُؤَثَّلُ أَمْثَالِي
- الهبر: هبر: الهَبْرُ: قِطَعُ اللَّحْمِ. والهَبْرَةُ: بِضْعَةٌ مِنَ اللَّحْمِ أَو نَحْضَة لَا عَظْمَ فِيهَا، وَقِيلَ: هِيَ الْقِطْعَةُ مِنَ اللَّحْمِ إِذَا كَانَتْ مُجْتَمِعَةً. وأَعطيته هَبْرَةً مِنْ لَحْمٍ إِذَا أَعطاه مُجْتَم …
- بيك: البَيْكُ : لقب شرف تركي يُستخدم للمدنيين والعسكريين؛ شرَّفه السلطان العثماني فمنحه لقب البَيْك (معـ).