دراك يا شيخ فان حيدرا

الشاعر: مصطفى التل · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة عامة

«دراك يا شيخ فان حيدرا» من شعر مصطفى التل، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دراك يا شيخ فان حيدرا ... كما تنكرتم لنا تنكرا

ولو تراه عابساً مكشراً ... ينذرني مهدداً مزمجرا

علي أشفقت إذن مما ترى ... يا شيخ إن حيدراً تنمرا

لما رأى كفي صفرا مقفرا ... لا أبيضاً محبباً أو أصفرا

وورقاً ذا قيمة منمرا ... ألغي به صك الديون الأحمرا

كل من استنصرت كيما أعذرا ... وجدته ويك لودي منكرا

فبنك منصور أبى أن ينصرا ... وما اختشى بحرمتي أن يكفرا

كأنني موحد تنصرا ... فما يرى سيدنا وما ترى

يا شيخ فيما الحال عنه أسفرا ... وكيف باللّه سأمشي القهقرى

في ظل متبوعي أمير الأمرا ... أَمعسر تقول هبه معسرا

فمثله حاشاه أن يقصرا ... بحقنا إِن حقنا تذكرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • استنصرت: نصر: النَّصر: إِعانة الْمَظْلُومِ؛ نصَره عَلَى عَدُوِّهِ ينصُره ونصَره ينصُره نصْراً، وَرَجُلٌ ناصِر مِنْ قَوْمٍ نُصَّار ونَصْر مِثْلُ صَاحِبٍ وصحْب وأَنصار؛ قَالَ: واللهُ سَمَّى نَصْرَك الأَنْصَارَا، ... آثَرَكَ اللهُ ب … (لسان العرب)
  • الديون: (دَيَنَ) الدَّالُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ إِلَيْهِ يَرْجِعُ فُرُوعُهُ كُلُّهَا. وَهُوَ جِنْسٌ مِنَ الِانْقِيَادِ، وَالذُّلِّ. فَالدِّينُ: الطَّاعَةُ، يُقَالُ دَانَ لَهُ يَدِينُ دِينًا، إِذَا أَصْحَبَ وَانْقَ … (مقاييس اللغة)
  • بحرمتي: حرم: الحِرْمُ، بِالْكَسْرِ، والحَرامُ: نَقِيضُ الْحَلَالِ، وَجَمْعُهُ حُرُمٌ؛ قَالَ الأَعشى: مَهادي النَّهارِ لجاراتِهِمْ، ... وَبِاللَّيْلِ هُنَّ عليهمْ حُرُمْ وَقَدْ حَرُمَ عَلَيْهِ الشَّيْءُ حُرْماً وحَراماً وحَرُمَ ا … (لسان العرب)
  • دراك: درأ: الدَّرْءُ: الدَّفْع. دَرَأَهُ يَدْرَؤُهُ دَرْءًا ودَرْأَةً: دَفَعَهُ. وتَدارَأَ القومُ: تَدافَعوا فِي الخُصومة وَنَحْوِهَا واخْتَلَفوا. ودَارَأْتُ، بِالْهَمْزِ: دافَعْتُ. وكلُّ مَن دَفَعْتَه عَنْكَ فَقَدْ دَرَأْتَه. … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أهكذا حتى ولا مرحبا
  • هل تذكرين وأنت من غزلانه
  • لانت قناتك للمنون
  • عفا الصفا وانتفى من كوخ ندماني
  • راهب الحانة إني
  • أهكذا حتى ولا مرحبا
  • ما قهوة البن إن قيست بصافية
  • يا مدعي عام اللواء