يا سيدا بوداده
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا سَيِّداً بِوِدادِهِمازِلتُ مَلآنَ اليَدَينِ
إِن غِبتَ عَنّي أَو حَضَرتَ فَيا لَها مِن حُسنَيَينِ
إِنّي بِوِدِّكَ لاعَدِمتُكَ واثِقٌ في الحالَتَينِ
وافَتنِيَ الأَبياتُ كَالتِبرِ المُصَفّى وَاللُجَينِ
يَحكي بَياضُ التِرسِ ليمِنها بَياضَ الوَجنَتَينِ
وَأَتى سَوادُ مِدادِهايَحكي سَوادَ المُقلَتَينِ
فَلَثَمتُها عَدَدَ الحُروفِ وَما قَنِعتُ بِمَرَّتَينِ
كَم راحَةٍ قَد نِلتُهامِن جودِ تِلكَ الراحَتَينِ
آنَستَ قَلبي في البُعادِ بِقَدرِ ما أَوحَشتَ عَيني
فَعَساكَ تَجمَعُ لَذَّةَ الإِثنَينِ لي في مَوضِعَينِ
عن القصيدة
«يا سيدا بوداده» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف النون.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.