يا من تجنن عامدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مَن تَجَنَّنَ عامِداًوَأُريدُ أُذهِبُ جَنُّهُ
وَعَلِمتُ ما قَد قالَهُعَنّي وَما قَد ظَنَّهُ
وَسَمِعتُ عَنهُ بِأَنَّهُيَغتابُني وَبِأَنَّهُ
وَكَأَنَّهُ كَلبٌ عَوىلا بَل أَقولُ بِأَنَّهُ
فَلَأَكوِيَنَّ جَبينَهُوَسماً وَأَقطَعُ أُذنَهُ
وَأَكونُ كَلباً مِثلَهُإِن لَم أُصَدِّق ظَنَّهُ
لَو كانَ أَهلاً لِلجَميلِ تَرَكتُهُ لَكِنَّهُ
عن القصيدة
«يا من تجنن عامدا» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر الأيوبي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف النون.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.