يا حلوة النظرة

الشاعر: مصطفى التل · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«يا حلوة النظرة» من شعر مصطفى التل، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا حلوة النظرة ... كم مرة نظرتك الحالمة

أصمت على غرة ... سهماً من السحر

طاش ولكن الرؤى النائمة ... في فجوة الصدر

تلقفته بيد ناعمة ... ولم تكن تدري

بأن قلبي هو يا ظالمة ... صريع تلك النظرة الحالمة

يا حلوة النظرة ... يا حلوة التقطيب

أَليس معنى النظرة العابسة ... ترمقني شزراً

أو ترمق المشيب ... أنه لا تثريب

على الذي بالقامة المائسة ... يستنفد العمرا

يستعذب التعذيب ... يا حلوة التقطيب

يا حلوة النظرة ... نظرتك الشزرة

يا حسنها نظرة ... فأعطني قبلة من الأعين السود

ومن زلفك المعنبر شمة ... ليس من بعد سحر عينيك في الدنيا

وسحر عينيك نعمة ... يا هشة الطلعة

ما هذه الروعة ... إن الهوى العذري

بالناس لا يزري ... لأنه الرفعة

يا هشة الطلعة ... كم مرة لفتتك الباسمة

قد كفكفت دمعتي الساجمة ... وأيقظت أحلامي النائمة

يا حلوة البسمة

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • التقطيب: قطب: قَطَبَ الشيءَ يَقْطِبُهُ قَطْباً: جَمَعه. وقَطَبَ يَقْطِبُ قَطْباً وقُطوباً، فَهُوَ قاطِبٌ وقَطُوبٌ. والقُطوبُ: تَزَوِّي مَا بَيْنَ الْعَيْنَيْنِ، عِنْدَ العُبوس؛ يُقَالُ: رأَيتُه غَضْبانَ قاطِباً، وَهُوَ يَقْطِبُ م … (لسان العرب)
  • تثريب: ثرب: الثَّرْبُ: شَحْم رَقِيقٌ يَغْشَى الكَرِشَ والأَمْعاءَ، وجمعُه ثُرُوبٌ. والثَّرْبُ: الشَّحْمُ المَبسُوط عَلَى الأَمْعاءِ والمَصارِينِ. وَشَاةٌ ثَرْباءُ: عَظيمة الثَّرْبِ؛ وأَنشد شِمْرٌ: وأَنْتُم بِشَحْمِ الكُلْيَتَيْ … (لسان العرب)
  • ترمق: رمق: الرَّمَقُ: بَقِيَّةُ الحياةِ، وَفِي الصِّحَاحِ: بَقِية الرُّوح، وَقِيلَ: هُوَ آخِر النفْس. وَفِي الْحَدِيثِ: أَتيت أَبا جَهل وَبِهِ رَمَقٌ، وَالْجَمْعُ أَرْماقٌ. وَرَجُلٌ رامِق: ذُو رَمَقٍ؛ قَالَ: كأَنَّهمْ مِنْ رام … (لسان العرب)
  • تلقفته: لقف: اللَّقْفُ: تناوُل الشَّيْءِ يُرْمَى بِهِ إِلَيْكَ. تَقُولُ: لَقَّفَني تَلْقِيفاً فلَقِفْته. ابْنُ سِيدَهْ: اللَّقْفُ سُرْعَةُ الأَخذ لِمَا يُرْمَى إِلَيْكَ بِالْيَدِ أَو بِاللِّسَانِ. لَقِفَه، بِالْكَسْرِ، يَلْقَفه … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أهكذا حتى ولا مرحبا
  • هل تذكرين وأنت من غزلانه
  • لانت قناتك للمنون
  • عفا الصفا وانتفى من كوخ ندماني
  • راهب الحانة إني
  • أهكذا حتى ولا مرحبا
  • ما قهوة البن إن قيست بصافية
  • يا مدعي عام اللواء