أدرها أيها الساقي

الشاعر: مصطفى التل · البحر: مجزوء الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«أدرها أيها الساقي» من شعر مصطفى التل، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أدرها أيها الساقي — بلا قلق وإقلاق

ونورزنا رعاك اللّه — نورزنا على ساق

وقل للسادن المسئول — عن نخبي وأعلاقي

ألا من يشتري كتبي — ومن يبتاع أوراقي

بباطية من الصهباء — يرهق حملها الساقي

فإن الدرس جشمني — لعمري غير أَخلاقي

وصيرني طلاب العلم — علامة إِملاق

وإن الكاس ممتدحي — إذا بي ضقن آفاقي

وهمت أن تهم — صروف أيامي بخناقي

أدرها لا تبل إرجاف — طرماذ وأفاق

ولا تعليق ملاذ — على تلفيق حساق

فليس بضائر شسعي — وليس يضير اطراقي

مقالهم عني خمير — أو ذراع أسواق

وهم ما بين جاسوس — ومرتكب وسراق

وذي وجهين قد أعيت — صفاقته رقى الراقي

أَدرها أيها الساقي — أَدرها أيها الساقي

فليس بضائر شسعي — وليس يضير إِطراقي

مقال كبيرهم عني — في زهو وإِغراق

حديث الشاعر السكير — لا يدعو لإقلاقي

ولا تحفل بإِرعاد — ولا تأبه لإبراق

وقل للحمزة العربي — لا تسرف بإِرهاقي

فحد الخمر مهما اشتط — جلد مترف راق

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدرس: درس: دَرَسَ الشيءُ والرَّسْمُ يَدْرُسُ دُرُوساً: عَفَا. ودَرَسَته الرِّيحُ، يتعدَّى وَلَا يتعدَّى، ودَرَسه الْقَوْمُ: عَفَّوْا أَثره. والدِّرْسُ: أَثر الدِّراسِ. وَقَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: دَرَسَ الأَثَرُ يَدْرُسُ دُروساً …
  • الساقي: السَّاقِي : فا.-: من يُقَدِّمُ الشّرابَ ج سُقَاةُ.
  • الصهباء: الصَّهْبَاءُ : مذ أَصْهَبُ. -: الخمرة؛ ومُسْتَطِيلٍ على الصَّهْبَاءِ بَاكَرَها ** في فِتْيَةٍ باصْطِباحِ الرَّاحِ حُذَّاقِ
  • حملها: حمل: حَمَلَ الشيءَ يَحْمِلُهُ حَمْلًا وحُمْلاناً فَهُوَ مَحْمول وحَمِيل، واحْتَمَلَه؛ وَقَوْلُ النَّابِغَةِ: فَحَمَلْتُ بَرَّة واحْتَمَلْتَ فَجَارِ عَبَّر عَنِ البَرَّة بالحَمْل، وَعَنِ الفَجْرة بالاحْتِمَال، لأَن حَمْل …
  • رعاك: رَعَا يَرْعُو اُرْعُ رَعْوًا (بفتح الراء وكسرها)ورَعْوَى [رعو]: - عنه: كفَّ وارتدع؛ رعا الشَّابُّ عن طيشه وغيِّه بعد أن نصحَه الأَهلُ والأصدقاء. - رَعْوًا الرَّجلُ: زجره وصرفه عن السُّوء.

قصائد ذات صلة

  • إن الزمان ولا أقول زماني
  • يا جيرة البان ليت البان ما كانا
  • هب الهوا وشجاك أن نسيمه
  • أهكذا حتى ولا مرحبا
  • هجرنا الدن والحانا
  • وهمت فليس ما سمي
  • لقائل من هو يا عربيد
  • يا مدعي عام اللواء