ليلاي ليلاي إن الدهر أشقانا
الشاعر: مصطفى التل · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«ليلاي ليلاي إن الدهر أشقانا» من شعر مصطفى التل، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ليلاي ليلاي إن الدهر أشقانا — والمجد أنهكنا والوجد أضنانا
ليلاي ليلاي قد شالت نعامتنا — من طول كرب وليت الكرب ما كانا
يا أربع الشؤم قد أودى بطارفنا — مع التليد زمان قد تحدانا
إنا رزئنا لأن الحظ عاكسنا — وحالف القوم من قطاع هاجانا
قد أعطي الناس ما شاءوا وما رغبوا — أما الرزايا فقد كانت عطايانا
من كان يحسب أَن العرب يخدعهم — من كنت تحسبهم للعرب إخوانا
أبا طلال وأنت اليوم رائدنا — نغدو إليك إذا ما الدهر عادانا
إنا أَتيناك من بدو ومن حضر — نسعى إليك وقد كلت مطايانا
فخذ بأيدينا يا ابن النبي وثب — فإِنك اليوم بعد اللّه ملجانا
إن الوعود التي منوا وما صدقوا — بها علينا لعمري كن بهتانا
فحسبنا من وعود القوم ما دغلوا — على الأَعاريب أشكالاً وألوانا
إنا ضحايا لهذا المين مينهم — من يوم حطين حتى اليوم والآنا
لو أن ساستنا أوفوا بما وعدوا — ما كان يا سيدي ما كان ما كانا
هذي الربوع ليوم الفصل ناظرة — فكن لها يا رعاك اللّه عنوانا
أطلال يافا وحيفا أمس برقهما — قد رف وهناً فأشجانا وأبكانا
يا ابن النبي ألم عن أهل أندلس — تأتيك دارعة تروي حكايانا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التليد: جمع: أَتْلادٌ. [ت ل د]. 1."تَرَكَ الأبُ مالاً تَليداً" : إِرْثاً. 2."يَتَمَتَّعُ بِمَجْدٍ تَليدٍ" : بِمَجْدٍ قَدِيمٍ، أَصيلٍ، تالِدٍ.
- الشؤم: شوم: بَنُو شُوَيْم: بَطْنٌ.
- بدو: (بَدَوَ) الْبَاءُ وَالدَّالُ وَالْوَاوُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ ظُهُورُ الشَّيْءِ. يُقَالُ: بَدَا الشَّيْءُ يَبْدُو: إِذَا ظَهَرَ، فَهُوَ بَادٍ. وَسُمِّيَ خِلَافُ الْحَضَرِ بَدْوًا مِنْ هَذَا، لِأَنَّهُمْ فِي بَرَازٍ مِنَ …
- تحسبهم: تَحَسَّبَ يَتَحَسَّب تَحَسُّباً :- الأمرَ: سعى لمعرفته؛ تَحَسَّبَ سرَّ غضب رئيسه. - لوقوع الأمر أو من وقوعه: احترس واحتاط؛ تحسّبُوا لنشوب الحرب فبنَوا الملاجئ.
- رائدنا: الرائدُ [رود]: فا--: من يرسلُه قومه لِينظرَ لهم مكاناً ينزلون فيه؛ (الرَّائِدُ لا يَكْذِبُ أهله).- من رجال الجيشِ والشرطة: صاحبُ رتبةٍ عَسكرية بين النقيب والمقدّم ج رُوَّادٌ ورَادَةٌ ورائِدُون.- العيْنِ: القذى ج رَوَائِد …
- رزئنا: أَرْزَيْتُ ظهري إلى فلانٍ، أي التجأت إليه. قال رؤبة: أنا ابنُ أَنْضادٍ إليها أُرْزي [[قبله: لا توعدنى حية بالنكز * وبعده: نغرف من ذى غيث ونؤزى]]