على رسلك يا ليلى
الشاعر: مصطفى التل · البحر: مجزوء الوافر · الغرض: قصيدة عامة
«على رسلك يا ليلى» من شعر مصطفى التل، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
على رسلك يا ليلى — فدربي ليس من هونه
ووادي السير واضحة — صواه لمن يؤمونه
هواك هوى بررت به — فمالك لا تبرينه
فحسبك يا خلاك الذم — يا ليلى تلومينه
وليس لمثله جلد — على حرب تشنينه
فبيضي غير صارمة — وزرقي غير مسنونة
لعمرك يبلغ الأوطا — ر من يمشي على هونه
ألم يبلغك واأسفا — ه أني ابن خمسينه
وأن النفس قد عزفت — عن التجواب يا شينة
خلاك الذم هلا حي — نما عرجت بالشونه
سألت البلبل الغريد — يا ناعور وشلونه
وحرمة طرفك المحو — ل والوجنات يا زينة
طريقك غير مأمون — ودربي غير مأمونة
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- خلاك: خلأ: الخِلاءُ فِي الإِبل كالحِرانِ فِي الدَّوابِّ. خَلأَتِ الناقةُ تَخْلأُ خَلْأ وخِلاءً، بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ، وخُلُوءاً، وَهِيَ خَلُوءٌ: بَرَكَتْ، أَو حَرَنَتْ مِنْ غَيْرِ علةٍ؛ وَقِيلَ إِذَا لَمْ تَبْرَحْ مَكانَها، …
- رسلك: رسل: الرَّسَل: القَطِيع مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَالْجَمْعُ أَرْسَال. والرَّسَل: الإِبل، هَكَذَا حَكَاهُ أَبو عُبَيْدٍ مِنْ غَيْرِ أَن يَصِفَهَا بِشَيْءٍ؛ قَالَ الأَعشى: يَسْقِي رِيَاضًا لَهَا قَدْ أَصبحت غَرَضاً، ... زَوْراً …
- صواه: قال الاصمعي: الصاءة مثال الطاعة: ما يخرج من رَحِمِ الشاةِ بعد الولادة من القَذى، يقال: أَلْقَتِ الشاةُ صاءَتَها. وصَيَّأْتُ رأسي تصييئا، إذا غسلته وثورت وسخه ولم تنقه.