ما للوشاة وماليه
الشاعر: مصطفى التل · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«ما للوشاة وماليه» من شعر مصطفى التل، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما للوشاة وماليه — وصل المليح حباليه
قد كان بالأمس — القريب وأمه بحياليه
إن المليح إذا دنا — تلك الليالي حالية
وإذا الحبيب سلا المحب — ترى المودة بالية
أقر الحبيب سلاميه — نفسي فدته وماليه
شخص الحبيب وذاته — واللّه عندي غالية
أقسمت بالأدب الغزير — قريضه وكماليه
أن الحبيب عن اليم — ين مكانه وشماليه
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الغزير: الغَزِيرُ : الكثيرُ من كلّ شيْءٍ ؛ نهرٌ غزير / مطرٌ غزير/ علمٌ غزير ج غِزَارٌ.
- المليح: المَلِيحُ : ذُو المَلاحَة والظُّرف، البهيج الحسن المنظر؛ مَلِيحَة أَطْلاَلِ العَشِيَّاتِ لَوْ بَدَت ** لِوَحْشٍ شَرُودٍ لاَطمَأنَّتْ قُلوبُهَا.- من الماء: ضدّ العَذْب.- من السَّمك: المُقَدَّدُ.
- سلاميه: السَّلامَى : ريحُ الجنوب.
- قريضه: القريضُ : الشِّعْرُ؛ وقفا يتباريان بقول القريض.
- وذاته: ذأت: ذَأَته يَذْأَته ذَأْتاً: خَنَقَه، مِثْلَ دَغَته دَغْتاً. وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: ذَأَته إِذا خَنَقَه أَشَدَّ الخَنْقِ حتى أَدْلَع لسانَه.
- وشماليه: الشَّمَالِيُّ : المنسوبُ إلى الشَّمال، أو الموجودُ في الشّمال؛ القُطب الشّماليُّ.
- وماليه: المَالِئُ : فا.- من الرّجال: الجليل الذي يملأ العيْنَ بكماله؛ كان أبوه رجلاً مالئاً/ شابٌّ مالئُ العيْنِ أي فخمٌ حَسَنٌ.