عفا الله عنكم أين ذاك التودد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَفا اللَهُ عَنكُم أَينَ ذاكَ التَوَدُّدُوَأَينَ جَميلٌ مِنكُمُ كُنتُ أَعهَدُ
بِما بَينَنا لاتَنقُضوا العَهدَ بَينَنافَيَسمَعَ واشٍ أَو يَقولَ مُفَنِّدُ
وَيا أَيُّها الأَحبابُ ماذا أَرى بِكُموَإِنّي بِحَمدِ اللَهِ أَهدى وَأَرشَدُ
تَعالَوا نُخَلِّ العَتبَ عَنّا وَنَصطَلِحوَعودوا بِنا لِلوَصلِ وَالعَودُ أَحمَدُ
وَلا تُخدِشوا بِالعَتبِ وَجهَ مَحَبَّةٍلَهُ بَهجَةٌ أَنوارُها تَتَوَقَّدُ
وَلا نَتَحَمَّل مِنَّةَ الرُسلِ بَينَناوَلا غُرَرَ الكُتبِ الَّتي تَتَرَدَّدُ
إِذا ما تَعاتَبنا وَعُدنا إِلى الرِضىفَذَلِكَ وُدٌّ بَينَنا يَتَجَدَّدُ
عَتَبتُم عَلَينا وَاِعتَذَرنا إِلَيكُمُوَقُلتُم وَقُلنا وَالهَوى يَتَأَكَّدُ
عَتَبتُم فَلَم نَعلَم لِطيبِ حَديثِكُمأَذَلِكَ عَتبٌ أَم رِضاً وَتَوَدُّدُ
وَقَد كانَ ذاكَ العَتبُ عَن فَرطِ غَيرَةٍوَيا طيبَ عَتبٍ بِالمَحَبَّةِ يَشهَدُ
وَبِتنا كَما نَهوى حَبيبَينِ بَينَناعِتابٌ كَما اِنحَلَّ الجُمانُ المُنَضَّدُ
وَأَضحى نَسيمُ الرَوضِ يَروي حَديثِنافَيا رَبُّ لا تُسمَع وُشاةٌ وَحُسَّدُ
عن القصيدة
«عفا الله عنكم أين ذاك التودد» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع»: ذكر من اسمه محمد (٢٤)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.