لئن بحت بالشكوى إليك محبة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَئِن بُحتُ بِالشَكوى إِلَيكَ مَحَبَّةًفَلَستُ لِمَخلوقٍ سِواكَ أَبوحُ
وَإِنَّ سُكوتي إِن عَرَتني ضَرُورَةٌوَكِتمانَها مِمَّن أُحِبُّ قَبيحُ
وَما لِيَ أُخفي عَن حَبيبي ضَرورَتيوَما هُوَ إِلاّ مُشفِقٌ وَنَصيحُ
بِروحِيَ مَن أَشكو إِلَيهِ وَأَنثَنيوَقَد صارَ لي مِن لُطفِهِ لِيَ روحُ
وَلَو لَم يَكُن إِلاّ الحَديثُ فَإِنَّهُيُخَفِّفُ أَشجانَ الفَتى وَيُريحُ
وَكَم رُمتُ أَنّي لا أَقولُ فَخِفتُ أَنيَقولَ لِسانُ الحالِ وَهوَ فَصيحُ
وَكِدتُ بِكِتماني أَصيرُ مُفرِّطاًفَأَبكي عَلى ما فاتَني وَأَنوحُ
وَأَندَمُ بَعدَ الفَوتِ أَوفى نَدامَةٍوَأَغدو كَما لا أَشتَهي وَأَروحُ
تَكَهَّنتُ في الأَمرِ الَّذي قَد لَقيتُهُوَلي خَطَراتٌ كُلُّهُنَّ فُتوحُ
فَراسَةُ عَبدٍ مُؤمِنٍ لا كَهانَةٌوَمَن هُوَ شِقٌّ عِندَها وَسَطيحُ
فَما حَرَّفَت مِن ذاكَ حَرفاً كَهانَتيفَلِلَّهِ ظَنّي إِنَّهُ لَصَحيحُ
عن القصيدة
«لئن بحت بالشكوى إليك محبة» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر الأيوبي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.