شرف الدين مابرحت أديبا
الشاعر: بهاء الدين زهير · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة
«شرف الدين مابرحت أديبا» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر المملوكي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شَرَفَ الدَينِ مابَرِحتَ أَديباً ... وَحَبيباً إِلى القُلوبِ حَبيبا
فَإِذا نالَكَ الزَمانُ بِخَطبٍ ... نالَ كُلُّ الأَحبابِ مِنهُ نَصيبا
وَلَعَمري لَقَد رُزِئتَ أَخاً بَر ... راً وَمَولىً نَدباً وَفَرعاً نَجيبا
وَغَريبَ الصِفاتِ مُذ كانَ حَيّاً ... وَقَضى اللَهُ أَن يَموتَ غَريبا
نالَ فَضلاً عَلى حَداثَةِ سِنٍّ ... فَرَأَينا الوَليدَ مِنهُ حَبيبا
مارَأى الناسُ مِثلَهُ وَهُوَ طِفلٌ ... فاضِلاً عارِفاً ظَريفاً أَديبا
وَهِلالاً كَما اِستَهَلَّ مُنيراً ... وَقَضيباً كَما اِستَقام رَطيبا
فَسَقى اللَهُ قَبرَهُ وَثَراهُ ... صَيِّباً مِن رِضاهُ أَضحى سَكوبا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:
- استقام: قأم: قَئِمَ مِنَ الشَّرَابِ قَأَماً: ارْتوى؛ عَنْ أَبِي حنيفة. (لسان العرب)
- بخطب: خطب: الخَطْبُ: الشَّأْنُ أَو الأَمْرُ، صَغُر أَو عَظُم؛ وَقِيلَ: هُوَ سَبَبُ الأَمْر. يُقَالُ: مَا خَطْبُك؟ أَي مَا أَمرُكَ؟ وَتَقُولُ: هَذَا خَطْبٌ جليلٌ، وخَطْبٌ يَسير. والخَطْبُ: الأَمر الَّذِي تَقَع فِيهِ المخاطَبة، … (لسان العرب)
- رزئت: أَرْزَيْتُ ظهري إلى فلانٍ، أي التجأت إليه. قال رؤبة: أنا ابنُ أَنْضادٍ إليها أُرْزي [[قبله: لا توعدنى حية بالنكز * وبعده: نغرف من ذى غيث ونؤزى]] (الصحاح)
- رضاه: الرِضْوانُ: الرِضا، وكذلك الرُضْوانُ بالضم. والمرضاة مثله. ورضيت الشئ وارْتَضَيْتُهُ فهو مَرْضِيٌّ، وقد قالوا: مَرْضُوٌّ فجاءوا به على الأصلِ والقياسِ. ورَضيتُ عنه رِضاً مقصورٌ، وهو مصدرٌ محضٌ، والاسم الرِضاءُ ممدود، عن … (الصحاح)
- صيبا: صبأ: الصابِئون: قَوْمٌ يَزعُمون أَنهم عَلَى دِينِ نُوحٍ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، بِكَذِبِهِمْ. وَفِي الصِّحَاحِ: جنسٌ مِنْ أَهل الْكِتَابِ وقِبْلَتُهم مِنْ مَهَبِّ الشَّمال عِنْدَ مُنْتَصَف النَّهَارِ. التَّهْذِيبُ، اللَّيْ … (لسان العرب)