شرف الدين مابرحت أديبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَرَفَ الدَينِ مابَرِحتَ أَديباًوَحَبيباً إِلى القُلوبِ حَبيبا
فَإِذا نالَكَ الزَمانُ بِخَطبٍنالَ كُلُّ الأَحبابِ مِنهُ نَصيبا
وَلَعَمري لَقَد رُزِئتَ أَخاً بَرراً وَمَولىً نَدباً وَفَرعاً نَجيبا
وَغَريبَ الصِفاتِ مُذ كانَ حَيّاًوَقَضى اللَهُ أَن يَموتَ غَريبا
نالَ فَضلاً عَلى حَداثَةِ سِنٍّفَرَأَينا الوَليدَ مِنهُ حَبيبا
مارَأى الناسُ مِثلَهُ وَهُوَ طِفلٌفاضِلاً عارِفاً ظَريفاً أَديبا
وَهِلالاً كَما اِستَهَلَّ مُنيراًوَقَضيباً كَما اِستَقام رَطيبا
فَسَقى اللَهُ قَبرَهُ وَثَراهُصَيِّباً مِن رِضاهُ أَضحى سَكوبا
عن القصيدة
«شرف الدين مابرحت أديبا» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر الأيوبي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.