لله بستاني وما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِلَّهِ بُستاني وَماقَضَّيتُ فيهِ مِنَ المآرِب
لَهَفي عَلى زَمَني بِهِوَالعَيشُ مُخضَرُّ الجَوانِب
فَيَروقُني وَالجَوُّ مِنهُ ساكِنٌ وَالقَطرُ ساكِب
وَلَكَم بَكَرتُ لَهُ وَقَدبَكَرَت لَهُ غُرُّ السَحائِب
وَالطَلُّ في أَغصانِهِيَحكي عُقوداً في تَرائِب
وَتَفَتَّحَت أَزهارُهُفَتَأَرَّجَت مِن كُلِّ جانِب
وَبَدا عَلى دَوحاتِهِثَمَرٌ كَأَذنابِ الثَعالِب
وَكَأَنَّما آصالُهُذَهَبٌ عَلى الأَوراقِ ذائِب
فَهُناكَ كَم ذَهَبِيَّةٍلي في الولوعِ بِها مَذاهِب
عن القصيدة
«لله بستاني وما» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر الأيوبي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الباء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.