هبط الوحي عليه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَبَطَ الوحيُ عليهمن سماوات الخيالِ
في الظلاموَأَضاءتْ جانبيه
ربّةُ السحرِ الحلالِفي الكلام
خرَّ يبكي وله لمّا تجلّت صعقاتْقد وَعى سرّ الوجودِ
وَمعاني العدمِفي غشيتِهْ
فروى بيتَ قصيدِمن عيون الحكمِ
في صحوتِهْنظمته زفراتٌ قطَّعته شهقات
هُتكتْ عن ناظريهمسدلات الحجبِ
والستورفجرى عن أَصغريه
غير ما في الكتبِمن سطورِ
صورٌ علْويَّةٌ مثّلها بالكلماتظلّ يرنو للسماءِ
واحمرار الشفقفيقول:
ذا نجيعُ الشهداءشاهدٌ في الأُفقِ
لا يزولفعليهم أَعينُ السحب تريق العبرات
نسماتُ الريح ثكلىلا تني تنتحبُ
في أساهاووميضُ البرقِ ليلاً
جمرةٌ تلتهبُفي حشاها
أَو فؤاد بين جنبيها شديد النزواتهَزَمَ الرعدُ فقالا:
ذا صراخ البائسينافاعطفوا
ودَجى الليلُ وَطالاوهْوَ عسفُ الظالمينا
فارأفواوَانكشفْ يا ليلُ: إِنَّ الرعدَ أمسى صرخات
صوَّبَ الطرف بروضٍباسمٍ زاهٍ وَسيمْ
فبكىقائلاً والجفنُ مغضٍ
هبنا صَبٌّ وَريمْهلكا
قدُّها وَالقلب منه غصنٌ ذو زهراتعَلقتْ كفٌ بكفّْ
والتقى خدٌّ وَخدّْفي التراب
يا له قبلاً يرفّْوضلوعاً تتقدْ
باضطرابوَنفوساً قد زكتْ في الزهر منها عبقات
أَخَذَ النايَ وأَدنىفَمَهُ ثم نَفَخْ
فيه روحَهْفأَذابَ النفسَ لحناً
ومن الجسمِ انسلخْكي يريحَهْ
هكذا تذهبُ أَنفاسُ المعنّى حسراتْ
عن القصيدة
«هبط الوحي عليه» من شعر خليل مردم بك، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. وهي قصيدة عمودية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.