متى أقول وقد كلت ركائبنا

الشاعر: ابن لبال الشريشي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«متى أقول وقد كلت ركائبنا» من شعر ابن لبال الشريشي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

متى أقولُ وقد كلّت ركائبُنا — من السّرى وارتكاب البيدِ في البُكَرِ

يا نائمين على الأكوارِ ويحَكُمُ — شدّوا المطي بذكر اللَّهِ في السّحَرِ

أما سمعتم بحادينا وقد سَجَعَت — وُرق الحمائمِ فوق الأيكِ والسَّمُر

هَذي البشَارة يا حُجّاجُ قد وَجَبَت — غَداً تحطّونَ بين الرُّكنِ والحجَرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الركن: ركن: رَكِنَ إِلَى الشيءِ ورَكَنَ يَرْكَنُ ويَرْكُنُ رَكْناً ورُكوناً فِيهِمَا ورَكانَةً ورَكانِيَةً أَي مَالَ إِلَيْهِ وَسَكَنَ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: رَكَنَ يَرْكَن، بِفَتْحِ الْكَافِ فِي الْمَاضِي وَالْآتِي، وَهُوَ نَادِ …
  • بحادينا: الحَادِي [حدو]: فا. -: الذي يسُوقُ الإبل بالحُداء. -: مقلوبٌ عن واحِدٍ في العدد الترتيبي؛ الحادي عَشر / الحادي والعِشرون / حادي النجم، هو الدَّبَرانُ وهو من منازل القمر ج حُدَاةُ.
  • حجاج: الحَجَاجُ (بفتح الحاء وكسرها) : العظم المطبق على رقبة العين وعليه ينبت شعر الحاجب.- من كل شيء: حَرْفه وناحِيته ج أَحِجَّة.

قصائد ذات صلة

  • تعجبت أن رأت مشيبي
  • قوس الشيب قناتي
  • سلام على حمص وإن غير البلى
  • بنفسي هاتيك الزوارق أجريت
  • ومهفهف عبث الشمول بقده
  • بكت أميم أن رأت مشيبي
  • إذا أبصر المحزون أرض شذونة
  • أهلا بخطاف أتانا زائراً