خل عنك الهم يا قلب الحزين

الشاعر: ابن علوي الحداد · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة دينية

«خل عنك الهم يا قلب الحزين» من شعر ابن علوي الحداد، من العصر العثماني، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خَلِّ عَنكَ الهَمَّ يا قَلبَ الحَزينِ ... وَتَوَقَّع وارِداً في كُلِّ حينِ

بِشَرحِ الصَدرِ مِنَ الحَقِّ المُبينِ ... وَاِعبُدِ اللَهَ وَكُن بِهِ مُستَعينِ

وَاِرضَ بِاللَهِ وَكيل ... إِنَّهُ نِعمَ الكَفيل

جَلَّ مَولانا الجَليل ... إِنَّهُ الرازِقُ ذو القُوَّةِ مَتين

عَمَّ بِالفَضلِ جَميعَ العالَمين ... وَحدَ الفَردِ المَهين تَستَريحُ

إِنَّهُ التِرياقُ لِلقَلبِ الجَريح ... وَتَحَقَّق بِالفَنا الصَرفِ الصَريح

عَن جَميعَ الكَونِ حَتّى لا تَبين ... وَاِبقَ مِن بَعدَ الفَنا

وَاِدنُ فيمَن قَد دَنا ... وَاِروِ مِن كَأَسِ الهَنا

في ذَرى عَلاماتِ اليَقين ... صُحبَةَ القَومِ الكِرامِ الصالِحين

خَلِّ عَنكَ الهَمَّ في أَمرٍ مَضى ... وَالَّذي يَأتي وَسَلِّم لِلقَضا

لا يَضيقُ صَدري وَإِن ضاقَ الفَضا ... وَاِنتَظِر لُطفاً خَفِيّاً يا ظَنين

إِنَّ في الغَيبِ عَجائِبُ ... كَم نَعَم طَيِّ المَصائِبُ

وَأَخو التَدبيرِ خائِبُ ... لَم يَزَل في قَبضَةِ الشَكِّ رَهينَ

لَم يَذُق عَيشَ العِبادَ الصالِحينَ ... إِن تَرَدَّ عِزّاً وَمَجداً لا يُبيدُ

فَاِعتَصِم بِاللَهِ ذي العَرشِ المَجيدُ ... وَاِستَقِم بِاللَهِ لازِم لا تَحيدُ

وَتَمَسَّك بِالكِتابِ المُستَبينُ ... وَاِتَّبِع خَيرَ الأَنامِ

سَيِّدَ الرُسُلِ الكِرامِ ... أَحمَدُ المِسكِ الخِتامِ

النَبِيُّ المُصطَفى الخَلِّ المَكين ... الرَسولِ المُجتَبي الهادي الأَمينِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الترياق: ريق: راقَ الماءُ يَرِيقُ رَيْقاً: انْصَبَّ؛ حَكَاهُ الْكِسَائِيُّ، وأَراقَه هُوَ إِراقة وهَراقَه عَلَى الْبَدَلِ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَقَالَ: هِيَ لُغَةٌ يَمَانِيَّةٌ ثم فشَت في مصر، وَالْمُسْتَقْبَلُ أُهَرِيقُ، وَالْ … (لسان العرب)
  • الجريح: جرح: الجَرْح: الفعلُ: جَرَحه يَجْرَحُه جَرْحاً: أَثَّرَ فِيهِ بِالسِّلَاحِ؛ وجَرَّحَه: أَكثر ذَلِكَ فِيهِ؛ قَالَ الْحُطَيْئَةُ: مَلُّوا قِراه، وهَرَّتْه كلابُهُمُ، ... وجَرَّحُوه بأَنْيابٍ وأَضْراسِ وَالِاسْمُ الجُرْح، ب … (لسان العرب)
  • الرازق: رزق: الرازقُ والرّزَّاقُ: فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى لأَنه يَرزُق الْخَلْقَ أَجمعين، وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ الأَرْزاق وأَعطى الْخَلَائِقَ أَرزاقها وأَوصَلها إِلَيْهِمْ، وفَعّال مِنْ أَبنية المُبالغة. والرِّزْقُ: مَعْرُوف … (لسان العرب)
  • الصرف: صرف: الصَّرْفُ: رَدُّ الشَّيْءِ عَنْ وَجْهِهِ، صَرَفَه يَصْرِفُه صَرْفاً فانْصَرَفَ. وصَارَفَ نفْسَه عَنِ الشَّيْءِ: صَرَفَها عَنْهُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ثُمَّ انْصَرَفُوا؛ أَي رَجَعوا عَنِ الْمَكَانِ الَّذِي استمعُوا ف … (لسان العرب)
  • الصريح: صرح: الصَّرَحُ والصَّرِيحُ والصَّراحُ والصِّراح والصُّراحُ، وَالْكَسْرُ أَفصح: المَحْضُ الخالصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ؛ رَجُلٌ صَرِيحٌ وصُرَحاء، وَهِيَ أَعلى[[. قوله [رَجُلٌ صَرِيحٌ وَصُرَحَاءُ وَهِيَ أَعلى] كذا بالأَصل، ولعل … (لسان العرب)
  • الكفيل: فيل: الفِيل: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَفْيال وفُيُول وفِيَلة؛ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَلَا تَقُلْ أَفْيِلة، والأُنثى، فِيلة، وَصَاحِبُهَا فَيَّال[[. قوله [وصاحبها فَيَّال] مثله في القاموس، وكتب عليه هكذا في النسخ والأَص … (لسان العرب)
  • المهين: هين: هانَ يَهِينُ: مِثْلُ لانَ يَلِين. وَفِي الْمَثَلِ: إِذَا عَزَّ أَخوك فهِنْ. وَمَا هَيَانُ هَذَا الأَمرِ أَي شأنُه. وهَيّانُ بْنُ بَيّانَ: لَا يُعْرَفُ وَلَا يُعْرَف أَبوه، وَقَدْ ذُكِرَ أَن نُونَهُ زَائِدَةٌ، وَاللّ … (لسان العرب)
  • بالفنا: فنأ: مالٌ ذُو فَنَإٍ أَي كَثْرة كفَنَعٍ. قَالَ: وأُرَى الْهَمْزَةَ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ، وأَنشد أَبو العَلاء بَيْتَ أَبي محْجَنٍ الثَّقَفِيِّ: وَقَدْ أَجُودُ، وَمَا مَالِي بِذي فَنَإٍ، ... وأَكْتُمُ السِّرَّ، فِيهِ ضَر … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • هواكم بقلبي والفؤاد مقيم
  • أطع ربك البارى وصفوة رحمان
  • بعثت لجيران العقيق تحيتي
  • يا سائلي عن عبرتي ومدامي
  • لك الخير حدثني بطبية عامر
  • عليك بتقوى الله في السر والعلن
  • يا ربنا يا ربنا
  • أمن الموت أجزع