يا من هواهم في فؤادي مقيم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مَن هَواهُم في فُؤادي مُقيمُوَحُسنَهُم في مَشهَدي مُستَقيمُ
هَل مِن سَبيلٍ لي إِلى وَصلِكُممِن قَبلُ أَن تُمسي العِظامُ رَميمُ
وَيَظهَرُ السِرُّ الَّذي صُنتَهُمِن وُدِّكُم عَن مُبغَضي وَالحَميمُ
يا سادَتي مُنّوا عَلَيَّ عَبدَكُمالهائِمُ الوالِهُ بِكُم مِن قَديمُ
عَطفاً عَلى مَن صارَ مِن وَكَمفي قَلبِهِ وَالشَوقِ أَمرٌ عَظيمُ
لَو كانَ يُدريهِ العَذولُ لَهُفي حُسنِكُم عادَ الشَفيقُ الرَحيمُ
ذَمَمتُ نَفسي حينَ وَلِيَ الزَمانُوَلَم أُشاهِد حُسنَهُم يا نَديمُ
وَلَم أَقِف يَوماً عَلى سِرِّهِمذاكَ الَّذي فيهِ الرِجالُ تَهيمُ
وَلَيسَ يَخفاني الَّذي عاقَنينَفسي بِهِ تَدري وَقَلبي عَليمُ
عَزَمتُ قَطعَ كُلَّ أَمرٍ أَرىفي قَطعِهِ نَيلُ المَقامِ الكَريمُ
وَأَرفُضُ الدنيا الغَرور التيمن حبها كان الحجاب المقيم
وَالنفس وَالشيطانُ أَعصيهمابقوة الله العزيز الحكيم
أولى الأكوان ظهراً وَلاأرى سوى اللَهُ العلي العظيم
يا رب هب لي منك حسن اليقينوعصمة الصدق وقلباً سليم
وهمة تعلو وصبراً جميلونور توفيق به أستقيم
وحسن تأييد وعونا يدومفإنك الدائم وجودك عميم
أرجوك تعطيني الذي أبتغيبمحض فضلك لا بجهدي الذميم
عن القصيدة
«يا من هواهم في فؤادي مقيم» من شعر ابن علوي الحداد، من العصر العثماني، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.