أي شيء يشابه الأفلاك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُّ شيءٍ يُشابهُ الأفلاكَاوَيباري سريعهنَّ حِراكا
هُو مِنها نوراً وشكلاً وترتيبَ مسيرٍ وهيأةٍ واِشتباكا
نيّراهُ على البروج يسيرانِ وَيَقتَرنان فيها اِصطكاكا
فَالبطيءُ يُربي عَلى الفلك الأطلَسِ في قطعهِ لدورٍ دِراكا
وَالسريعُ يَشؤو المحيطَ بِضعفيما يعدّ بروجهُ الأحلاكا
يَقطعانِ المدارَ بعدَ غروبٍوَعَنِ القطبِ يأبيانِ اِنفِكاكا
بِمديرٍ إِن يستَدِر فالّذيمِنهُ لِدورَيهِما تُريد أراكا
رَحَويّاً حَمائليّاً ودولابيّ أَو لا كان الأخيرُ كفاكا
عن القصيدة
«أي شيء يشابه الأفلاك» من شعر محمود قابادو، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.