سلام وتسليم وألف مسرة

الشاعر: محمد المعولي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

«سلام وتسليم وألف مسرة» من شعر محمد المعولي، من العصر العثماني، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سلامٌ وتسليم وألفُ مَسَرَّةٍ — أخصّ به الزاكي المسدد سَالِما

سليلَ خميس بن الصفىّ مباركٍ — بحيث لنا قد صارَ خِلاَّ مسالمَا

عليك سلامى كلَّ حينٍ وساعةٍ — مُداماً كفى فقد الأليف حمَائِمَا

أعرْنَاك يا ذا الودّ سبعَ قصائِد — وسافرتَ أزماناً وقد جئت سَالمَا

فمن فضِلك الأسنى فجُودوا لنا بها — سريعاً كما نُسْدِى إليك مكارِمَا

فديتك خلّصها فهذا رسولُنا — خميسُ المصافِي قد أتاكَ مُعَالِمَا

فسلِّم له عاريّةً مستردةً — وأنْتَ برئٌ قد كفيتَ اللوائِمَا

وحَاشَاكَ بل حاشاك يرجع خَائِبا — فإنكَ قد صرت النديمَ المُنادِمَا

إذا شئتَ منّا حاجةً فهْيَ تنقِضي — بإذنِ إله صارَ بالأمر قائِمَا

نخصك بالتسليمِ نجلٌ مباركٌ — سلاماً وتسليما مدىً مُتقَاربَا

ودونَكها من مُعْولىٍّ هديةً — تسرُّك بل تُسْدِى إليك مَغَانمَا

تسلى قلوبَ العاشقين كأنها — حبيب إلى أهليه قد صار قَادِمَا

تُسَهِّد أجفانَ الكرى بفراقِها — كأنها بالوصلِ تُوقِظُ قائمَا

قوافٍ لهن اللؤلؤُ الرطبُ خادمٌ — كما صِرْتُ للزاكي ابن سُلطانَ خادمَا

وصلِّ إلِهي كلَّ حينٍ وساعةٍ — علَى أحمَدٍ أزكى الأنَامِ مَكارمَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزاكي: الزَّاكِي [زكو]: فا. -: النامي والزائد؛ أرى الزرعَ زاكيًا في هذه السنة. - من الناس: الصالح؛ إن عاشرتَ الزّاكي من الناس ربحت ج زُكاةٌ.
  • المصافي: جَمْعُ مَصَفّ. [ص ف ف]. ن . مَصَفٌّ .
  • برئ: البَرِّيُّ : نسبة الى البرّ وضده البحريُّ والجوِّيُّ؛ نبات برِّيُّ/ حيوان بريٌّ.
  • حاشاك: حَاشَا [حشي]: كلمة تُسْتَعْمل للاستثناء وقد تكون حرف جر؛ أخطأَ التلاميذُ حاشا خالدٍ، وتُستعمل للاستثناء وتكون فعلاً ماضيًا ينصب المستثنى بعده؛ انصرف العمالُ حاشا خالدًا / وحاشا للهِ أي براءةً لله ومعاذًا.
  • خلصها: خلص: خَلَص الشَّيْءُ، بِالْفَتْحِ، يَخْلُص خُلُوصاً وخَلاصاً إِذا كَانَ قَدْ نَشِبَ ثُمَّ نَجا وسَلِم. وأَخْلَصه وخَلَّصه وأَخْلَص لِلَّهِ دِينَه: أَمْحَضَه. وأَخْلَصَ الشيءَ: اخْتَارَهُ، وَقُرِئَ: إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُ …

قصائد ذات صلة

  • بموتِ المرتضى الواكي الرضى
  • إن كنت قد عدت إلى العافيه
  • عجلة الإنسان لوم
  • قد قضى لي بالصد والهجر والبلوي
  • بوركت بنية وقد بارك الله
  • بوركت غرفة وبورك من قام
  • ما حذرن الدنيا كما تحذر الحية
  • ألا إنما دنياكم مثل حية