توفى بحر الجود والزهد والتقى

الشاعر: محمد المعولي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رثاء

«توفى بحر الجود والزهد والتقى» من شعر محمد المعولي، من العصر العثماني، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تُوُفِّىَ بحرُ الجودِ والزهدِ والتقى — ونورُ دياجينا علىُّ بن سالم

فتى خَلفِ الندبِ الهمام من الذي — وقاهُ إلهُ العرشِ شرَّ المظالمِ

تألم من فقدانِه ووَفَاتِه — جميعُ البرايا مِن جَهُول وعَالمِ

لقد كانَ فينَا للمُقِلِّتين مورداً — وإحسانهُ قد عمَّ كلَّ المَعَالمِ

ولكنْ قضاءُ اللهِ ما عنه مهربٌ — فَمنْ منهُ مِن أحيائنا غيرُ سَالمِ

وفي شهر شعبان توافتْ وفاتُه — بتدبيرِ خلاَّقِ البريةِ حاكمِ

مضتْ أربعٌ والعشرُ مع مائةٍ خَلَتْ — وألفٌ تولى عدَّه كلُّ نَاظِمِ

بعصرِ إمامِ المسلمين وليِّنا — هو الشهم مولى عُرْبِها والأعاجِمِ

هُوَ العدلُ سيف نجل سلطان سيفنا — فتى مالك أهلُ الندى والمكارِمِ

وناظمُ هذا المعولىُّ محمدٌ — سلالةُ عبدِ اللهِ نجل المُسَالمِ

ويومَئذٍ فهُو ابن سبعين حجةً — وعشرٌ توافتْ في المدَى المُتَقَادِمِ

وصلِّ على خيرِ الأنام محمدِ — نبيِّ الهدَى الزاكِي سليلِ الضراغِمِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الندب: ندب: النَّدَبَةُ: أَثَرُ الجُرْح إِذا لَمْ يَرْتَفِعْ عَنِ الْجِلْدِ، وَالْجَمْعُ نَدَبٌ، وأَنْدابٌ ونُدُوبٌ: كِلَاهُمَا جَمْعُ الْجَمْعِ؛ وَقِيلَ: النَّدَبُ وَاحِدٌ، وَالْجَمْعُ أَنْدابٌ ونُدُوبٌ، وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ …
  • بعصر: عصر: العَصْر والعِصْر والعُصْر والعُصُر؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: الدَّهْرُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ: الْعَصْرِ الدهرُ، أَقسم اللَّهُ تَعَالَى بِهِ؛ وَق …
  • جهول: الجَهُولُ : الجاهِلُ، الطائشُ السفيه، أو الغِر الجاهلُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً ج جُهُلٌ.
  • خلاق: الخَلاَقُ : النصيب الوافر من الخيروَمَا لَهُ فِي الآَخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ / فلان لا خَلاقَ له أي لا يسعى للخير.

قصائد ذات صلة

  • بموتِ المرتضى الواكي الرضى
  • إن كنت قد عدت إلى العافيه
  • عجلة الإنسان لوم
  • قد قضى لي بالصد والهجر والبلوي
  • بوركت بنية وقد بارك الله
  • بوركت غرفة وبورك من قام
  • ما حذرن الدنيا كما تحذر الحية
  • ألا إنما دنياكم مثل حية