كتابكم مذ بدا لعيني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كِتابُكُم مُذ بَدا لِعَينيوَراقَني نَصُّهُ المُجمَلُ
بِالبَدرِ شَبَّهتُهُ وَلَكِنبِذاكَ نَقصٍ وَذا مُكمِلُ
أَو أَنَّهُ الوَردُ قَبلَ قَطفٍبِلُؤلُؤِ الطَلِّ قَد تَكَلَّلُ
لَكِنَّما الوَردُ لَيسَ فيهِشَيءٌ إِلى العَيبِ قَد يَؤولُ
وَذاكَ يَبقى وَلَيسَ فيهِشَيءٌ عَلى العَيبِ يَؤولُ
وَكُلُّ ما فيهِ ما أُحيلىمَحاسِنُ شَرحِها مَطولُ
فَلَو رَآهُ نَجيبُ عِنديوَلَم يَكُن بِالذَهابِ عِجلُ
لَأَصبَحَ اليَومَ في هَناءِوَطارَ بِشراً بِما تَخولُ
لِأَنَّهُ عَن رِضاكَ مُنبيوَذا لَدَيهِ هُوَ المُؤَمِّلُ
فَدُم حَليفَ العُلا وَفاخِربِقَدرِكَ الماجِدِ المُبَجَّلُ
في كُلِّ عيدٍ تَرى مَهنىأُخرى التَهاني إِلَيكَ أَوَّلُ
عن القصيدة
«كتابكم مذ بدا لعيني» من شعر حسن كامل الصيرفي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.