كتابكم وافى إلينا فسرنا

الشاعر: محمد المعولي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

«كتابكم وافى إلينا فسرنا» من شعر محمد المعولي، من العصر العثماني، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كتابكمُ وافَى إلينا فسرّنَا — سروراً عظيماً يبرئُ القلبَ من سقمِ

ذكرتمْ لنَا أنا تركنا ديارَنا — وأصحابَنا أهلَ القرابةِ والرحمِ

فلا تحسِبُوا أنا سلونا ربوعَنا — ولا دارَ أهلِ الودّ والخال والعمِّ

ولا جيرةَ بالهوب خنا وِدادهمُ — لفرقتنا عنهم زماناً بلا جُرْمِ

خرجْنا من الْهُوبِ التي هي دارُنا — طلاباً لرزق الله من غير ما إِثْمِ

على أننا الأولادُ والهوب أمّنا — ولا يستوى نسلُ الرجالِ بلا أمِّ

ولكن خرجْنا نطلبُ الرزقَ أينما — يكونُ ومن برٍّ بسيطٍ ومن يَمِّ

وأنّا بخير في سرورٍ ونعمةٍ — وأنهارنا تجرى وأرزاقُنا تَنْمِى

لأنَّا جعلنا الهوبَ رأساً لمالِنا — كذلك رأس المال يَحمى عن الغُرْمِ

سنضرب في الآفاقِ شرقاً ومغرباً — ونقطعُ أجبالا وبيداً بلا رَغْمِ

طلابُ رضى البارِى لكسب عيالِنا — ولا بدَّ للإنسانِ من مَطْلبِ القَسْمِ

علينا التماسُ الرزقٍ من كل وجهةٍ — ونَرْضَى بما يقضِى به اللهُ مِنْ حُكْمِ

ولا تحسبن الرزقَ فاتَك وادعاً — بلا حركاتٍ منك بالجد والحَزْمِ

نَزَلْنا بكُرشا بلدة العزّ والغنى — وأصحابُها أهلُ الشجاعةِ والحَزْمِ

أولئك قومٌ قد أطاءوا إمامَهم — وهُمْ سادةٌ حادُوا عن الجَوْرِ والغَشْمِ

وهُمْ أهلُ ودٍّ للأَئمةِ كلهم — وأجدادُهم من قبل في الحرب والسِّلْمِ

دَعِ الهوب والرستاق والجو والع — لو سواءٌ بتقديرِ العزيزِ على عِلْمِ

وكلُّ بحمدٍ اللهٍ جامعُ شملِهم — إمام البرايا سيدُ العرب والعجمِ

هو العدلُ سيف بحلُ سلطان سيفنا — فتى مالك نجلُ الجحاجحة الشُّمِّ

عليهِ صلاةُ الله ما لاحَ باقٌ — وحنّتَ رعودٌ في انهطال من الوسْمِى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الهوب: هوب: الهَوْبُ: الرجلُ الكثيرُ الْكَلَامِ، وَجَمْعُهُ أَهْوابٌ. والهَوْبُ: اسمُ النَّارِ. والهَوْبُ: اشْتِعالُ النارِ ووَهَجُها؛ يَمَانِيَةٌ. وهَوْبُ الشمسِ: وهَجُها، بِلُغَتِهِمْ. وَتَرَكَتْهُ بِهَوْبٍ دابِرٍ، وهُوبٍ داب …
  • بالهوب: هوب: الهَوْبُ: الرجلُ الكثيرُ الْكَلَامِ، وَجَمْعُهُ أَهْوابٌ. والهَوْبُ: اسمُ النَّارِ. والهَوْبُ: اشْتِعالُ النارِ ووَهَجُها؛ يَمَانِيَةٌ. وهَوْبُ الشمسِ: وهَجُها، بِلُغَتِهِمْ. وَتَرَكَتْهُ بِهَوْبٍ دابِرٍ، وهُوبٍ داب …
  • بسيط: البَسِيطُ : سهل لا تعقيد فيه؛ عاش حياة بسيطة لا تكلف فيها.- من الأرض: المنبسط الرحب.- الوجهِ: المنشرح المتهلل.-: الساذج؛ الدعاية الكاذبة تغش البسطاء.-: أخذ بُحورِ الشِّعر: مستفعلن فاعلن... ج بُسَطَاءُ.
  • تركنا: ترك: التَّرْكُ: وَدْعُك الشَّيْءَ، تَركه يَتْرُكه تَرْكاً واتَّرَكه. وتَرَكْتُ الشيءَ تَرْكاً: خَلَّيْتُهُ. وتارَكْتُه الْبَيْعَ مُتارَكَةً. وتَراكِ: بِمَعْنَى اتْرُك، وَهُوَ اسْمٌ لِفِعْلِ الأَمر؛ قَالَ طُفَيْلُ بْنُ يَ …
  • خرجنا: خرج: الخُروج: نَقِيضُ الدُّخُولِ. خَرَجَ يَخْرُجُ خُرُوجاً ومَخْرَجاً، فَهُوَ خارِجٌ وخَرُوجٌ وخَرَّاجٌ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ وخَرَجَ بِهِ. الْجَوْهَرِيُّ: قَدْ يَكُونُ المَخْرَجُ موضعَ الخُرُوجِ. يُقَالُ: خَرَجَ مَخْرَجاً …
  • خنا: خنا: الخَنا: مِنْ قَبِيحِ الْكَلَامِ. خَنا فِي مَنْطقه يَخْنُو خَناً، مَقْصُورٌ. والخَنَا: الفُحْش. وَفِي التَّهْذِيبِ: الخَنَا مِنَ الْكَلَامِ أَفْحَشُه. وخَنا فِي كَلَامِهِ وأَخْنَى: أَفْحَش، وَفِي مَنْطقه إخْنَاءٌ؛ قَ …
  • دارنا: الدَّارُ : المسكن يجمع البناءَ وما حوله؛ فَجَاسُوا خِلاَلَ الدِّيارِ.-: المَنْزل المسكون أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ المَوْتِ.-: القبيلةُ/ دار الإسلام، هي بلادُ المسلمين/ د …

قصائد ذات صلة

  • بموتِ المرتضى الواكي الرضى
  • إن كنت قد عدت إلى العافيه
  • عجلة الإنسان لوم
  • قد قضى لي بالصد والهجر والبلوي
  • بوركت بنية وقد بارك الله
  • بوركت غرفة وبورك من قام
  • ما حذرن الدنيا كما تحذر الحية
  • ألا إنما دنياكم مثل حية