العيد أقبل زاهيا مستأنسا
الشاعر: حسن كامل الصيرفي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
«العيد أقبل زاهيا مستأنسا» من شعر حسن كامل الصيرفي، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
العيدُ أَقبَلَ زاهِياً مُستَأنِساً ... يَهدي عَلاكَ تَحِيَّةً وَسُعودا
وَلِسانُ حالِ الحَمدِ قالَ مُبارَكاً ... يا حُسنَ عيدٍ قَد أَتى مَحمودا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- ولسان: وَلَسَ: الوَلْس: الْخِيَانَةُ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ: لَا يُوالِس وَلَا يُدالس. وَمَا لِي فِي هَذَا الأَمر وَلْسٌ وَلَا دَلْسٌ أَي مَا لِي فِيهِ خَديعَة وَلَا خِيَانَةً. والمُوَالَسَة: الخِداع. يُقَالُ: قَدْ تَوالَسُوا عَلَي … (لسان العرب)