ورد الكتاب من الكريم المفضل

الشاعر: محمد المعولي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«ورد الكتاب من الكريم المفضل» من شعر محمد المعولي، من العصر العثماني، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وردَ الكتابُ من الكريمِ المفضلِ — العالمِ الفطنِ النبيهِ الأكْملِ

ربُّ الرسائلِ والوسائلِ والندَى — وأخُو السماحةِ والنوال المسْبِلِ

وابنُ الأولى أقوالُهم أفعالُهم — زاكى الأرومةِ والنجارِ الأَنْبَلِ

أكرمْ به مِن صاحبٍ ومُصاحَب — أحسن به من سيدِ ومُجلَّلِ

لما أتاني طرسُه وكتابُه — أيْقَنْتُ أن همومَ صَدْرِي تَنْجَلِى

فأخَذْتُه وفضضته ولثَمتُه — وقرأته بخلاصِ قَلْبٍ مُقْبِلِ

وأجلتُ فِكْري في معاني لفْظِه — فوجدتُ من أهواه أشرفَ مُرْسِلِ

قد جاءَ من وَلدى وقرةِ أعيني — خطٌّ كدرٍّ بالجمنُ مُفَصَّلِ

أهلاً به أهلاً به أهلاً به — فهُو الشفاءُ لكل داء مُعْضِلِ

هاكَ الجوابَ أتى يلوحُ كأنه — الشمس المنيرة من جناب المُعْوَلِى

نفطٌ بطرسٍ فاقَ نشرُ روايحٍ — ما نشر نفحه عنبرٍ وقُرُنْفُلِ

وقوافياً متتابعاتٍ زانَها — سلكُ النظامِ بهن غيرُ مُخَلّلِ

خُذْها فإنّك كُفّؤها فاخترْ لهَا — لتحلَّ مِن حسناتِك أفضلَ مَنْزِلِ

وعليكَ ألفُ تحيةٍ تَترَى وألفُ — سلامةٍ طولُ المدَى لَمْ تُنْقَلِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفطن: فطن: الفِطْنَةُ: كَالْفَهْمِ. والفِطْنَة: ضِدُّ الغَباوة. وَرَجُلٌ فَطِنٌ بَيِّنُ الفِطْنة والفَطَنِ وَقَدْ فَطَنَ لِهَذَا الأَمر، بِالْفَتْحِ، يَفْطُنُ فِطْنَة وفَطُنَ فَطْناً وفَطَناً، وفُطُناً وفُطُونة وفَطانة وفَطَان …
  • المفضل: المِفْضَلُ والمِفْضَلَةُ : الثوبُ الذي تَتَفَضَّلُ فِيهِ المَرْأَةُ في بَيْتِهَا.
  • النبيه: النَّبيهُ : النّابِهُ، أي الفطن؛ عالِمٌ نَبيةٌ ج نُبهاءُ.
  • بخلاص: الخَلاَصُ : مصـ. -: ما انتفى عنه الغِشُّ من الذهب والفضّة وغير ذلك وهو الصافي؛ أخذ القطعة من الذهب الخلاص. -: النجاةُ والإنقاذ؛ خلاصه في استقامته / الخلاص من الأخطار / يوم الخلاص. -: الفَوْز بآخرة صالحة؛ الخلاص الأبدي. - …
  • طرسه: طرس: الطِّرْسُ: الصَّحِيفَةُ، وَيُقَالُ هِيَ الَّتِي مُحِيت ثُمَّ كُتِبَتْ، وَكَذَلِكَ الطِّلْسُ. ابْنُ سِيدَهْ: الطِّرْسُ الْكِتَابُ الَّذِي مُحِيَ ثُمَّ كُتِبَ، وَالْجَمْعُ أَطْراس وطُروس، وَالصَّادُ لُغَةٌ. اللَّيْثُ: …

قصائد ذات صلة

  • بموتِ المرتضى الواكي الرضى
  • إن كنت قد عدت إلى العافيه
  • عجلة الإنسان لوم
  • قد قضى لي بالصد والهجر والبلوي
  • بوركت بنية وقد بارك الله
  • بوركت غرفة وبورك من قام
  • ما حذرن الدنيا كما تحذر الحية
  • ألا إنما دنياكم مثل حية