سلام يسلى الفؤاد الشغيل

الشاعر: محمد المعولي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة رومانسية

«سلام يسلى الفؤاد الشغيل» من شعر محمد المعولي، من العصر العثماني، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سلامٌ يسلِّى الفؤادَ الشغيلْ — ويبرىءُ داءَ المريضِ العليلْ

وأشهى من الراحِ ممزوجةً — وأحلى من الشَّهد والزنجبيلْ

ويزرى بنشرِ رياحِ الشَّذَى — وأعذبُ طعماً من السَّلسبيلْ

وينفى همومَ العميدِ الشجى — رواءً ويبرد حَرَّ الغليلْ

ويطْوى عن الصبِّ أحزانَه — ويُنسى الخليلَ وصالَ الخليلْ

أخصُّ به الوالي المرتضَى — بشيراً حليفَ العطاء الجزيلْ

سليلَ الوفىّ الصفىّ الفتى — محمداً الأريحىَّ المنيلْ

كريمٌ كريمٌ ببذل اللُّهَى — ولكنه بالمعالي بَخِيلْ

غياثُ اليتامى وليثُ الوغَى — حميدُ المساعى وغَوْث النزِيلْ

إذا حَلَّ ساحته سائلٌ — فما هو يرضى له بالقليلْ

وإن كنتَ تبغى موالاته — فنعم النصير ونعم الكفيلْ

هو العدلُ في كلِّ أمرٍ يرى — وليسَ له في البرايا عَدِيلْ

ولو نَسى الناسُ إحسانَه — فما أنا منه بناسِي الجميلْ

وإني على عهده ثابتٌ — مقيمٌ ولو عشت عمراً طويلْ

وإنْ مِلْت عن كل شىء يرى — فقلبي عن ودّه لا يَميلْ

فيا ابنَ العلَى والمعالي ومَنْ — بإحسانه الفقرُ أضْحَى قتيلْ

ودادِي لكمْ كامنٌ في الحشا — ومالي إلى وصلكم من سبيلْ

غريبٌ أنا مُنذ فارقتكم — وكلُّ غريبٍ وحيدٌ ذليلْ

فما هاج قلبي حبيبٌ مَضَى — ولا شاقني بعدُ ريعٌ مُحيلْ

ولكنني هِمْتُ من شوقكم — فقلبي مَعِي وجسمي نحيلْ

فغادرْتُموني حليفَ الأسى — وَدَمْعي عَلَى صَحْن خدي يَسِيلْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجزيل: الجَزِيلُ : الكثير الوافر؛ شكرته شكراً جزيلا.
  • السلسبيل: السَّلْسَبيلُ : الشّرابُ السّهلُ المرور في الحلق لعذوبته؛ ماءٌ سَلْسَبِيلٌ.-: الخمرُ.-: اسمُ عَيْنٍ في الجنّة، أو وصفٌ لكلّ عينٍ عَذْبَةٍ سريعةِ الجَرَيان عَيْناً فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلاًج سَلاسِبُ وسَلاسِيبُ.
  • العميد: العمِيد : المشغوف عشقاً، هو عميد القلب مأخوذ اللب.-: الشديد الحزن.-: المريض لا يستطيع الجلوسَ حتى يُعْمَدَ من جوانبه بالوسائد؛ زرت صديقي العميد فأحزنني حاله،-: السيد المعتمد عليه في الأمور؛ هو عميد الأسرة كلها.-: مدير كل …
  • الغليل: الغَلِيلُ : شِدَّةُ العَطَشِ وحرارته؛ إنه لماءٌ نميرٌ يروي الغليل.-: الخيانةُ؛ انكشفَ غليلُه للسلْطة.-: الغَيْظ والحِقد؛ شفى غليلَه منة، أي انتقمَ وأذهب غَيْظَه وحقدَه ج غَلائِلُ.
  • المريض: المَرِيضُ : مَنْ به مَرَضٌ أو نقصٌ أو انحِراف لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى المَرِيضِ حَرَجٌ/ قلبٌ مريض، أي ناقصُ الدَِّين/ رأيٌ مَريض، أي ضعيفٌ أو فيه انحرافٌ عن الصّواب/ عين مر …
  • الوالي: الوَالِي : فا.-: مَنْ وَلِيَ أَمْراً.-: حاكم البلد؛مَا مِنْ وَالٍ يَلِي رَعِيَّةً مِنَ المُسْلِمينَ فَيَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لَهُمْ إِلاَّ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الجَنَّةَ ج وُلاةٌ.

قصائد ذات صلة

  • بموتِ المرتضى الواكي الرضى
  • إن كنت قد عدت إلى العافيه
  • عجلة الإنسان لوم
  • قد قضى لي بالصد والهجر والبلوي
  • بوركت بنية وقد بارك الله
  • بوركت غرفة وبورك من قام
  • ما حذرن الدنيا كما تحذر الحية
  • ألا إنما دنياكم مثل حية