يا سيد المرسلين أني
الشاعر: حسن كامل الصيرفي · البحر: مخلع البسيط · الغرض: قصيدة مدح
«يا سيد المرسلين أني» من شعر حسن كامل الصيرفي، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر مخلع البسيط، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا سَيِّدَ المُرسَلينَ أَنّي ... مِن زُمرَةِ الأَهلِ وَالعَشيرَةِ
إِلَيكَ أُعَزّي أَباً وَأُمّاً ... مِن سَيِّدٍ يَعتَزي لِخَيرَةِ
وَالجَهلُ لِلغَيِّ قَد رَمى بي ... وَزادَ غَيّي عَمِيَّ البَصيرَةِ
وَيَعلَمُ اللَهُ قَدرَ ما بي ... مِن هَولِ يَومٍ اِبتَلا السَريرَةِ
وَحَيثُ يا جَدُّ قُل جَدى ... وَالنَفسُ كانَت إِذا غَريرَةِ
وَقَد تَلى عَنكُم حَديثَ ... ظَلَّت بِهِ عَينُنا قَريرَةِ
مَعناهُ أَولادَكُم جَميعاً ... أَبناءَ أَسباطِكَ الظَهيرَةِ
إِحسانُهُم عائِدٌ عَلَيهِم ... وَإِن أَساؤا فَلا جَريرَةِ
فَكُن شَفيعي وَكُن ضَميني ... مِصداقَ أَنبائِكَ المُنيرَةِ
فَإِنَّما جاهُكَ المُرَجّى ... وَلَيسَ لي غَيرَهُ ذَخيرَةِ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:
- المرسلين: رسل: الرَّسَل: القَطِيع مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَالْجَمْعُ أَرْسَال. والرَّسَل: الإِبل، هَكَذَا حَكَاهُ أَبو عُبَيْدٍ مِنْ غَيْرِ أَن يَصِفَهَا بِشَيْءٍ؛ قَالَ الأَعشى: يَسْقِي رِيَاضًا لَهَا قَدْ أَصبحت غَرَضاً، ... زَوْراً … (لسان العرب)
- عائد: (عَيَدَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالدَّالُ قَدْ مَضَى ذِكْرُهُ فِي مَحَلِّهِ، لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْأَصْلُ. (مقاييس اللغة)
- عيننا: (عَيَنَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى عُضْوٍ بِهِ يُبْصَرُ وَيُنْظَرُ، ثُمَّ يُشْتَقُّ مِنْهُ، وَالْأَصْلُ فِي جَمِيعِهِ مَا ذَكَرْنَا. قَالَ الْخَلِيلُ: الْعَيْنُ النَّاظِرَةُ لِك … (مقاييس اللغة)
- والجهل: جهل: الجَهْل: نَقِيضُ العِلْم، وَقَدْ جَهِلَه فُلَانٌ جَهْلًا وجَهَالَة، وجَهِلَ عَلَيْهِ. وتَجَاهَلَ: أَظهر الجَهْل؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ. الْجَوْهَرِيُّ: تَجَاهَلَ أَرَى مِنْ نَفْسِهِ الجَهْل وَلَيْسَ بِهِ، واسْتَجْهَلَه: … (لسان العرب)
- ويعلم: علم: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ العَلِيم والعالِمُ والعَلَّامُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ، وَقَالَ: عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ*، وَقَالَ: عَلَّامُ الْغُيُوبِ*، فَهُوَ اللهُ ال … (لسان العرب)