أيجود مولانا علي بنعمة

الشاعر: حسن كامل الصيرفي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«أيجود مولانا علي بنعمة» من شعر حسن كامل الصيرفي، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَيَجودُ مَولانا عَلِيٌّ بِنَعمَةٍ ... مِن فَضلِهِ مَحضاً وَلَستَ مُؤَمَّلا

وَأَخافُ سَلباً بَعدَ ذاكَ يَسوءُني ... حاشا وَحَقُّ جَلالِهِ لَن يَفعَلا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • محضا: حضأ: حَضَأَتِ النارُ حَضْأً: الْتَهَبَتْ. وحَضَأَها يَحْضَؤُها حَضْأً: فَتَحَهَا لتَلْتَهِب، وَقِيلَ: أَوقَدَها، وأَنشد فِي التَّهْذِيبِ: باتَتْ هُمُومي فِي الصَّدْرِ، تَحْضَؤُها ... طَمْحاتُ دَهْرٍ، مَا كُنْتُ أَدْرَؤُه … (لسان العرب)
  • يسوءني: (سَنَى) السِّينُ وَالنُّونُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى سَقْيٍ، وَفِيهِ مَا يَدُلُّ عَلَى الْعُلُوِّ وَالِارْتِفَاعِ. يُقَالُ سَنَتِ النَّاقَةُ، إِذَا سَقَتِ الْأَرْضَ، تَسْنُو وَهِيَ السَّانِيَ … (مقاييس اللغة)

قصائد ذات صلة

  • إن العيون التي في طرفها حور
  • مالي أراك أخا الإيناس والسلم
  • بداية الأمر في عشقي ونشأته
  • وقد يجمع الله الشتيتين بعدما
  • كأنما الوجه من لجين
  • ما لي أرى غصن الهنا
  • هات اسقني من رائق الصهباء
  • أديت واجبك المقدس كاملا