أهدى السلام إلى الكريم المفضل

الشاعر: محمد المعولي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«أهدى السلام إلى الكريم المفضل» من شعر محمد المعولي، من العصر العثماني، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أهْدى السلامَ إلى الكريم المفضلِ — البطل الرئيس القُلَّبِ الحُوَّلِ

زاكِى الأرومةِ سيدٍ متواضعٍ — محيي النَّدَى مُضْنِى العِدَى بالمتْصلِ

مولى الموالِى حميدِ بن المرتضى — سلطانِ سيفِ اليعرب الأنبلِ

أكرمْ به مِنْ علمٍ متورعٍ — أهلِ السِّيَادةِ والجنابِ الأْفضلِ

أهلِ السماحةِ والفصاحةِ والحجا — وابنِ الحجاجحة الليوثِ اليُسَّلِ

يا ابنَ الأول آثارُهم مذكورةٌ — وقلوبهم وحلومُهم كالأجْبُلِ

هُنِّيتَ بالعيدِ الذي عائِدٌ — بالفضلِ والإحسانِ غير مُبَدَّلِ

لا زِلْت في عَلْيَاكَ دهراص خالداً — في نعمةٍ تترى وَجَدّ مُقْبِلِ

ترعى النعيمَ مخلَّداً في لذةٍ — متنعماً بتشرفٍ وتَفَضُّلِ

فاشرفْ شرفتَ بمنطقٍ وشمائلٍ — وفضائلٍ مترونةٍ بِتَجملِ

أنتَ الندَى وأبو الندى وأخو الندى — حُزْتَ المَدى فأربعْ بأرفْع منزل

لكَ همَّةٌ قعساء في النعماء ما — تزدادُ إلا رفعةً بتنقلِ

لقدِ ارتقيتَ بهَا رقيّاًعالياً — حتى علوتَ على السّماكِ الأعْزَلِ

فابقِ البقاءَ السرمدي معظماً — ومعذّراً في الجُودِ غيرَ مُعَذَّلِ

وعليكَ ألفُ تحيةٍ ومسرةٍ — وسلامةٍ تَتْرَى بغيرِ تبدُّلِ

مِن خادمٍ صافِي المودةِ مخلصٍ — لكَ وده وهو المحبُّ المعْولِى

ثمَّ الصلاةُ على النبيِّ محمدٍ — خيرِ الورَى الزاكي النبيِّ المرسَلِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحول: حول: الحَوْل: سَنَةٌ بأَسْرِها، والجمع أَحْوالٌ وحُوُولٌ وحُؤُولٌ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ. وحَالَ عَلَيْهِ الحَوْلُ حَوْلًا وحُؤُولًا: أَتَى. وأَحَالَ الشيءُ واحْتَالَ: أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ كَامِلٌ؛ قَالَ رُؤْبَةُ: أَوْرَ …
  • الرئيس: الرّئِيسُ : سيّدُ القوم ومقدَّمُهم؛ رئيس الدّولة/ رئيس الجمهورية / رئيس الجامعة/ رئيسُ القسم/ رئيس المؤتمر/ رئيس التّشريفات.-: الأساسي؛ لم نتفق على المسائلِ الرئيسة أو الرئيسيّة المطروحةِ للمناقشة،-: رتْبة عسكرية في الجي …
  • المفضل: المِفْضَلُ والمِفْضَلَةُ : الثوبُ الذي تَتَفَضَّلُ فِيهِ المَرْأَةُ في بَيْتِهَا.
  • بالعيد: (عَيَدَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالدَّالُ قَدْ مَضَى ذِكْرُهُ فِي مَحَلِّهِ، لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْأَصْلُ.
  • عائد: العَائِدُ [عود]: فا.-: الراجع؛ استُقبل العائد إلى وطنه استقبالاً حافلاً.-: زائر المريض؛ يستحسن ألاّ يُطيل العائد جلسته مع المريض ج عُوّادٌ وعُوَّد.- والعائدة: الدَّخلُ أو ما يعود على الشخص من ربح؛ تنقص عائدات البترول بهب …

قصائد ذات صلة

  • بموتِ المرتضى الواكي الرضى
  • إن كنت قد عدت إلى العافيه
  • عجلة الإنسان لوم
  • قد قضى لي بالصد والهجر والبلوي
  • بوركت بنية وقد بارك الله
  • بوركت غرفة وبورك من قام
  • ما حذرن الدنيا كما تحذر الحية
  • ألا إنما دنياكم مثل حية