قد عزني الداء فما لي دواء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد عَزَّني الداءُ فَما لي دَواءمِمّا أَلاقي مِن حَسانِ النِساء
قَلبٌ صَحيحٌ كُنتُ أَسطو بِهِأَصبَحَ مِن سَلمى بِداءٍ عَياءُ
أَنفاسُها مِسكٌ وَفي طَرفِهاسِحرٌ وَما لي غَيرَها مِن دَواءِ
وَعَدَتني وَعداً فأَوفي بِهِهَل تَصلُحُ الخَمرَةُ إِلّا بِماءِ
كَم كُربَةٍ قَد مَسَّني ضُرُّهانادَيتُ فيها عَمرَ بنَ العَلاءِ
عن القصيدة
«قد عزني الداء فما لي دواء» من شعر سلم الخاسر، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الهمزة.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار سلم الخاسر ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.