حبيب ملول بالوصال بخيل

الشاعر: محمد المعولي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة فراق

«حبيب ملول بالوصال بخيل» من شعر محمد المعولي، من العصر العثماني، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة فراق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حبيبٌ ملولٌ بالوصالِ بخيلُ — كريمٌ بهجرِى لاَ إِليهِ سَبِيلُ

عزيزٌ كأن الشَمس تحتَ نقابِه — نهاراً وليلا لَيْسَ عَنْهُ تَزوَلُ

يطولُ علىَّ الليلُ مِن هجرِ هاجري — كذلكَ ليلُ العاشقينَ طويلُ

أعاذلُ كُفَّ العذل عنّي وخَلِّني — فَلَسْتُ لقولِ العاذلينَ أميلُ

ودَعْني أَمُتْ في حبّه وودادِه — فعِندي كلامُ اللائمينَ ثقيلُ

إِذَا رُمْتُ أسْلو عنه زادت صَبابتي — وكيفَ التسلى والفؤادُ عليلُ

فيعذرني مَنْ بالمودةِ عالمٌ — ويعذلُني مِنْ بالغرامِ جَهُولُ

فيا قاتلي مَهْلا ورِمْقاً بعاشِق — فلا شكَّ داءُ العاشقين دَخِيلُ

ولما جَفانِي واستطَالَ بِهَجْرِه — رجعتُ إلى م في الزمانِ خليلُ

فمالي سِوى الشيخِ التقىِّ ابن راشدٍ — مِنَ الخلق طُرّاً والأنامُ كفيلُ

وعذتُ بمسعود أخي الجودِ والندَى — يُنِيلُ البرايَا والسنينُ مُحُولُ

شُجَاعٌ شدِيدٌ باسلٌ متسنِّمٌ — يصادمُ ألفاً لا يكادُ يمِيلُ

كريمٌ شديدُ البأسِ لا مثلُه فتىً — ولا مثلُه في الأكرمين مثيلُ

عطاياهُ المعافينَ غيثٌ وكفُّه — سحابٌ على أهلِ الزمانِ تسيلُ

فمنْ ذَا كمسعودٍ سلالةِ راشدٍ — نوالٌ سخىٌّ في الأنام جَزيلُ

كثيرُ قريض الشعرِ في مدِح سيدِي — ملاذِ الورَى يا صاحبيّ قليلُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالغرام: الغَرَامُ : الوُلوعُ والتعلُّق بالشيءِ أو الشخصِ تعلقاً شديداً يصعب التخلص منه.-: الحبُّ المعذِّب للقلب؛ يشدُّه إليها غَرامٌ صادق. -: العذابُ الدائمُ الملازمإنَّ عَذَابَهَا كانَ غَرَامًا. -: الهلاك.
  • بالوصال: [و ص ل]. (مصدر وَاصَلَ). "وِصَالُ الأَحِبَّةِ" : الِاجْتِمَاعُ وَمُبَادَلَةُ الْحُبِّ فِيمَا بَيْنَهُمْ. "بَكَى عَهْدَ الوِصَالِ".
  • تزول: تَزَوَّلَ يَتَزَوَّلُ تَزَوَّلاً : ـ الشخصُ: خَفَّت حركاته وصار فَطِناً.
  • جهول: الجَهُولُ : الجاهِلُ، الطائشُ السفيه، أو الغِر الجاهلُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً ج جُهُلٌ.
  • فعندي: عند: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ. قَالَ قَتَادَةُ: العنيدُ المُعْرِضُ عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى. وَقَالَ تَعَالَى: وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ. عَنَدَ الرجلُ يَعْنُد عَنْدا …

قصائد ذات صلة

  • بموتِ المرتضى الواكي الرضى
  • إن كنت قد عدت إلى العافيه
  • عجلة الإنسان لوم
  • قد قضى لي بالصد والهجر والبلوي
  • بوركت بنية وقد بارك الله
  • بوركت غرفة وبورك من قام
  • ما حذرن الدنيا كما تحذر الحية
  • ألا إنما دنياكم مثل حية