وقلت له لقياك خير علالة
الشاعر: محمد المعولي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
«وقلت له لقياك خير علالة» من شعر محمد المعولي، من العصر العثماني، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وقلتُ له لقياكَ خيرُ عُلالةٍ — إِذا كنت ذَا بشر ولانَتْ معاطِفُ
وهاتِ استقنى من خمرِ ثغرك إِنّها — حلالٌ لها ما باشرتْها الأساقِفُ
فأصغى بثغرٍ كالجُمانِ منضداً — وجادَ لنا مما حوَتْهُ المرَاشِفُ
سكرتُ بها صِرفاً سُلافاً مِزَاجُها — فتيتٌ من المسكِ الذكىِّ مُضاعفُ
ولما تناشدْنا وطالَ عتابُنا — جرَت عَبَرَاتٌ ما عَدَتْها المطارِفُ
فقلتُ لما هذا البكاء بعبرةٍ — فقال بكائي من فراقِك خائفُ
فقلت أتبكي في اللقاءِ وفي النوى — فقال كلا الحالين فيه متالفُ
فقلت فهلْ من راحةٍ قال لي فلا — أرَى راحةً إلا لمن يؤالفُ
شدائدُ شتَّى والحبيبُ مساعفٌ — فكيفَ به إذْ كان وهْو مخالِفُ
فمن حَبَّ أو من حُبّ فهو معذبٌ — ولا زالَ يغشاهُ الأسَى والمخارفُ
فما ساءَنا سوءا ولا سامَنا أذَى — من الخلق إلا من نرَى ونؤالفُ
فإني رأيتُ البعد سعداً لمن نأى — عن الناس او من لم تمله المآلفُ
نعشْ في ذُرى العليا وحيداً موحداً — فريداً ولم يهتفْ بربعك هاتِفُ
عساكَ ترى جناتِ عدنٍ مؤالفا — بها الحورُ فيها تحتويك المشارفُ
وبادر إلى الخيراتِ من كل وجهةٍ — وكن كيِّساً تُسْدَى إليك العَوَارِفُ
وباشرْ إذا مرّتْ بك الدهرَ فرصةٌ — فإن لم تباشرْها فإنك آسفُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المراشف: [ر ش ف]. "عَلَى الْمَرَاشِفِ" : عَلَى الشِّفَاهِ.
- بثغر: ثغر: الثَّغْرُ والثَّغْرَةُ: كُلُّ فُرْجَةٍ فِي جَبَلٍ أَو بَطْنِ وَادٍ أَو طَرِيقٍ مَسْلُوكٍ؛ وَقَالَ طَلْقُ بْنُ عَدِيٍّ يَصِفُ ظَلِيمًا ورِئَالَهُ: صَعْلٌ لَجُوجٌ وَلَهَا مُلِجُّ، ... بِهنَّ كُلَّ ثَغْرَةٍ يَشُجُّ، كَ …
- بكائي: بكأ: بَكَأَتِ الناقةُ والشاةُ تَبْكَأُ بَكْأً وبَكُؤَتْ تَبْكُؤُ بَكاءَةً وبُكُوءاً، وَهِيَ بَكِيءٌ وبَكِيئةٌ: قلَّ لبنُها؛ وَقِيلَ انْقَطَعَ. وَفِي حَدِيثِ عليٍّ: دخل عليَ رسول الله ﷺ، وأَنا عَلَى المَنامةِ، فقامَ إِلَى …
- تناشدنا: تَنَاشَدَ يَتَناشَدُ تَنَاشُداً :- وا الأَشعارَ: أنشدها بعضُهم لبعض؛ كان الشعراءُ قديماً يتنادون الشِّعرَ في سوق عكاظ عند مكّة.
- ثغرك: ثغر: الثَّغْرُ والثَّغْرَةُ: كُلُّ فُرْجَةٍ فِي جَبَلٍ أَو بَطْنِ وَادٍ أَو طَرِيقٍ مَسْلُوكٍ؛ وَقَالَ طَلْقُ بْنُ عَدِيٍّ يَصِفُ ظَلِيمًا ورِئَالَهُ: صَعْلٌ لَجُوجٌ وَلَهَا مُلِجُّ، ... بِهنَّ كُلَّ ثَغْرَةٍ يَشُجُّ، كَ …