يا ذا النوال الغادر

الشاعر: محمد المعولي · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«يا ذا النوال الغادر» من شعر محمد المعولي، من العصر العثماني، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا ذَا النوال الغادِر — وابنَ الإمام الطاهرِ

وأخَا المعالِى والعلا — والناصر بن الناصرِ

والواهبِ المزرِى على — الغيثِ المُلثِّ الماطرِ

ومعزَّ أهل الدين — بالدين الحنيفِّي الطاهرِ

ومذلَّ أهل الجَوْرِ با — لذرِبِ السنانِ القاطِر

والطاهر ابن الطاهر — ابن الطاهر ابن الطاهرِ

يا من له رأى يَفُ — لُّ شَبا الحُسَام البَاترِ

أنت المجيرُ المستج — يرُ مِن الزمان الجابرِ

ما البيعُ منّي حيلةٌ — لطلابِ وفرٍ وافرِ

أتظنُّ أنى قد أتيتُك — باحتيالٍ نادرِ

كنْ عاذلاً فالبرى — ءُ مِن الورَى كالعاثرِ

ليسَ الكفُور بنعمةٍ — من ربه كالشاكرِ

لا والمصدقُ مؤمناً — بإلهِه كالكافرِ

لا والذي ينسَى الهوَى — مثلُ المحبِّ الذاكرِ

لا والذي عشق الكرَى — مثل الكئيبِ الساهرِ

يا شاعرَ العلياء كنْ — ذَا عطفَةٍ للشاعرِ

يُنْبيكَ ظاهرُ حالتى — عما تُكِنُّ ضمائرِى

وكداكَ سائر خاطِرى — يُنْبِيكَ عنها ظاهِرى

فاقْبل معاذيراً أتتْ — مِنى وكنْ لي عاذرِى

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الباتر: البَاتِرُ : فا.-: القاطع؛ سيفٌ باتِرٌ ج بَوَاتِرُ.
  • الجابر: الجَابِرُ : فا.-: ما يجبُرُ الجوعَ / أبو جابر هو الخبز / أمّ جابر هي الهريسة لما فيها من القمح الذي يصنع منه الخبز؛ ما في البيت أبو جابر ولا أمُّ جابر.
  • الحنيفي: الحَنِيفيُّ : المنسوب إلى الحنيف.-: المنسوب إلى الدّين الذي دعا إليه إبراهيم.
  • السنان: السِّنَانُ : نصلُ الرُّمح.-: كُل ما يُسَنُّ عليه السّكين وغيرة ج أسِنَّةٌ.
  • الطاهر: الطَّاهِرُ : فا.-: النقيُّ؛ إنه طاهرُ الثَّوب/ طاهرُ العِرض أو طاهر الذَّيْل، أي بريْءُ من العيوب، نزيه وشريف ج أطْهَارٌ وطَهَارَى (على غير قياس).- من الماء: الصالح للتطهُّر به.- من النِّساء: الخاليةُ من الحَيْض ويقال له …
  • الغادر: الغَادِرُ : فا.-: مَنْ ينقض العهد ولا يفي به؛ الذئبُ غادر أي لا عهدَ له. العادِي.
  • الماطر: المَاطِرُ : فا.- مِن الأيام: ذو المطر؛ جاء في يومٍ ماطرٍ.

قصائد ذات صلة

  • بموتِ المرتضى الواكي الرضى
  • إن كنت قد عدت إلى العافيه
  • عجلة الإنسان لوم
  • قد قضى لي بالصد والهجر والبلوي
  • بوركت بنية وقد بارك الله
  • بوركت غرفة وبورك من قام
  • ما حذرن الدنيا كما تحذر الحية
  • ألا إنما دنياكم مثل حية