إما فررت من العدى

الشاعر: محمد المعولي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«إما فررت من العدى» من شعر محمد المعولي، من العصر العثماني، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إمَّا فَررْتَ من العِدَى — أين الفرارُ من الردَى

وإذا سلمتَ اليوم منه — يأتي القضاءُ به غدَا

فإذا أتَى ماذا تقو — لُ إذا دَعاك إلى الندَا

الر أىُ مِنّي إنْ أتى — قُلْ مرحباً بك إن بدَا

لو تُفْتَدى منه بملء — الأرض لم يُقبلْ فِدَا

لو كنتَ في ظلماتِ بحرِ — زاخر لك لاهتدَى

أو كنتَ فوقَ الراسيا — تِ الشامخاتِ لأنجدَا

فتأهَّبنَّ ولا تكن — في غَفْلةٍ متردِّدَا

فلعلّه يأتي مفا — جأةً فكن متزوِّدَا

لا تلْقَه برذائل — متلوثاً متعمدَا

إن كنتَ تبغي الفوزَ في — روضِ الجنانِ مخلَّدَا

فاغسلْ يديك من الزما — نِ وأهلِه متفردَا

واعبدْ إلهَك بكرةً — وعشيةً طولَ المدَى

واقنعْ بما تُؤْتَى ولا — تُطْلِق لسانَك للجَدَى

لَكن إذا أُعْطِيتَ شيئاً — لا تَرُدَّ المُسْعِدَا

أبَى الله أن يعطى الفتى ما يودُّه — وإن شاءَ أمراً بامرىء من يردُّه

وما المرءُ إلا صورةٌ وبهيمةٌ — يزينُه حسنُ الطباعِ ورشدُه

فهذا محالٌ ما لَه قطُّ غايةٌ — انشرح شَيئاً لَيْس يُبلغُ حدُّه

إذا ما رضيتمْ بالقضاء استرحتم — وما ضرَّكُم سوءُ القضاءِ وجَهدهُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفرار: [ف ر ر]. (مصدر فَرَّ). "لاَذَ بِالْفِرَارِ" : بِالْهُرُوبِ. "يُطْلِقُونَ سِيقَانَهُمْ فِرَاراً مِنْ خُشُونَةِ مُعَامَلاَتِهِ".
  • الندا: ندأ: نَدَأَ اللحمَ يَنْدَؤُه نَدْءاً: أَلقاهُ فِي النَّارِ، أَو دَفَنَه فِيهَا. وَفِي التَّهْذِيبِ: نَدَأْتُه إِذَا مَلَلْتَه فِي المَلَّةِ والجَمْر. قَالَ: والنَّديءُ الِاسْمُ، وَهُوَ مِثْلُ الطَّبِيخِ، ولَحْمٌ نَدِيءٌ. …
  • دعاك: دعا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ؛ قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: يَقُولُ ادْعُوا مَنِ اسْتَدعَيتُم طاعتَه ورجَوْتم مَعونتَه فِي الإِتيان بِسُورَةٍ مِثْلِهِ، وَقَالَ ال …

قصائد ذات صلة

  • بموتِ المرتضى الواكي الرضى
  • إن كنت قد عدت إلى العافيه
  • عجلة الإنسان لوم
  • قد قضى لي بالصد والهجر والبلوي
  • بوركت بنية وقد بارك الله
  • بوركت غرفة وبورك من قام
  • ما حذرن الدنيا كما تحذر الحية
  • ألا إنما دنياكم مثل حية