القلب طرسى والدموع مدادي

الشاعر: محمد المعولي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة حزينة

«القلب طرسى والدموع مدادي» من شعر محمد المعولي، من العصر العثماني، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

القلبُ طِرسِى والدموعُ مدادِي — والخط حشوى والدواءُ فؤادِي

والشوقُ خِدْنى والبكاءُ أَليفِي — من بَعْدِ بُعْدِكمُ حرمتُ رُقادِي

يا ساكِني منجِ فؤادي عندكم — طولَ الليالي دائمٌ بسهادِي

جسمي معي والروحُ في منجٍ ولي — قلبٌ يعذَّب في غرام بلادِي

لا زلت موجوع الحَشا بفراقِكم — يا ساكني منجٍ وأَهل ودادي

ودعتكم قلبي وروحي والحَشا — والعقلَ ثم حُشاشةَ الأَكباد

ما كان يوما بُعْدُنا بِمُرادِكم — كلا ولا يا سادتي بمُرادِي

فعليكمُ منِّي سلامٌ دائمٌ — باقٍ إلى يوم اللقا ومعادِى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بسهادي: السُّهَادُ : مصـ.-: الأرَقُ؛ أَرِقت وما هذا السُّهَادُ المُؤَرِّق ** وما بيَ من سُقمٍ وما بي مَعْشَق
  • بعدنا: بعد: البُعْدُ: خِلَافُ القُرْب. بَعُد الرَّجُلُ، بِالضَّمِّ، وبَعِد، بِالْكَسْرِ، بُعْداً وبَعَداً، فَهُوَ بِعِيدٌ وبُعادٌ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، أَي تَبَاعَدَ، وَجَمَعَهُمَا بُعَداءُ، وَافَقَ الَّذِينَ يَقُولُونَ فَعيل الذي …
  • بفراقكم: [ف ر ق]. (مصدر فَارَقَ). "حَانَ مَوْعِدُ الْفِرَاقِ": مَوْعِدُ الانْفِصَالِ وَالافْتِرَاقِ. "مَا أَصْعَبَ فِرَاقَ الأَهْلِ وَالأَحِبَّةِ وَالأَقَارِبِ".
  • بمرادكم: المَرَادُ : العُنُق، هى مزهوّة بمرادها الأتلع.
  • بمرادي: المَرَادُ : العُنُق، هى مزهوّة بمرادها الأتلع.
  • رقادي: الرُّقَادُ : مصـ. ـ: النَّوم/ الرُّقَادُ الأخير، الموت/ رُقاد الشِّتاء، هو فتورُ الحياة وانكماشها مُدَّة الشِّتاء بالنسبة للنَّباتِ وبعض الحيوانات. - عن الأمرِ: القعود عنه أو التأخّر والغفلة عنه؛ ساءني رُقادُه عن واجباته …

قصائد ذات صلة

  • بموتِ المرتضى الواكي الرضى
  • إن كنت قد عدت إلى العافيه
  • عجلة الإنسان لوم
  • قد قضى لي بالصد والهجر والبلوي
  • بوركت بنية وقد بارك الله
  • بوركت غرفة وبورك من قام
  • ما حذرن الدنيا كما تحذر الحية
  • ألا إنما دنياكم مثل حية