تريد أن تشرب من مائنا

الشاعر: محمد المعولي · البحر: السريع · الغرض: قصيدة عامة

«تريد أن تشرب من مائنا» من شعر محمد المعولي، من العصر العثماني، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تُريد أن تشرب من مائنا — وهو الأجاجُ الملحُ لا يُشْرَبُ

هيهات أن تركب مستصعباً — فابن اللَّبون الصعب لا يُركَبُ

إن كنت ذا عقل وذا فطنةٍ — أو كنت ممن في التُّقَى يَرغَبُ

فاسترزق الرحمن من فضله — واترك سؤالَ الناس يا مُعْجَبُ

ولا تكن كلاًّ على صاحبٍ — فالكَلُّ لا يُهْوَى ولا يُصْحَبُ

إن الكريم الحُرَّ من قومنا — لو مات جَوْعانا فلا يَطْلُبُ

هذا عجيبٌ ما نرى مثله — وقولتى من ذالكم أعْجَبُ

يا قومنا سامحوا واعذروا — واعفوا عن الجاني ولا تعتبوا

ولا تقولوا إنني مُعْتَدٍ — لكن إذا حُورِبتُ لا أرهَبُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اللبون: اللَّبُونُ : التي نَزَلَ اللّبن في ضرعها؛ شاةٌ لَبونٌ ج لُبْنٌ ولَبَائِنُ.
  • تركب: تَرَكَّبَ يَتَرَكَّبُ تَرَكُّباً : ـ الشيءُ من كذا: تألّف منه؛ تتركبُ الجملة الاسمية من مبتدأ وخبرٍ. ـ الشيءُ: وُضع بعضُه على بعض؛ تَرَكَّبَتْ سفينةُ الفضاء تمهيداً لإطلاقها.
  • تشرب: تَشَرَّبَ يَتَشَرَّبُ تَشَرُّباً : - السائلَ: امتصَّه على مهل؛ تشربتْ نُشارةُ الخشب رطوبَة المكان/ التشرُّبُ في الكيمياء يعني امتصاص مادة صلبة لسائل.
  • ذالكم: ذأل: الذَّأَلانُ: عَدْو متقارِب. ابْنُ سِيدَهْ: الدَّأَلان السُّرعة والذؤول مِنَ النَّشَاطِ، والذَّأَلانُ مَشْيٌ سَرِيعٌ خَفِيفٌ فِي مَيَسٍ وسُرعة، وَبِهِ سُمِّي الذِّئْبُ ذُؤَالة، ذَأَلَ يَذْأَلُ ذَأْلًا وذَأَلاناً، وَك …
  • فابن: أبن: أَبَنَ الرجلَ يأْبُنُه ويأْبِنُه أَبْناً: اتَّهمَه وعابَه، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: أَبَنْتُه بخَير وبشرٍّ آبُنُه وآبِنُه أَبْناً، وَهُوَ مأْبون بِخَيْرٍ أَو بشرٍّ؛ فَإِذَا أَضرَبْت عَنِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ قُلْتَ: …

قصائد ذات صلة

  • بموتِ المرتضى الواكي الرضى
  • إن كنت قد عدت إلى العافيه
  • عجلة الإنسان لوم
  • قد قضى لي بالصد والهجر والبلوي
  • بوركت بنية وقد بارك الله
  • بوركت غرفة وبورك من قام
  • ما حذرن الدنيا كما تحذر الحية
  • ألا إنما دنياكم مثل حية