ورمتني الأيام أو

الشاعر: محمد المعولي · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«ورمتني الأيام أو» من شعر محمد المعولي، من العصر العثماني، وتقع في 35 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ورمتنيَ الأيامُ أو — ضاقت عَلَيَّ مذاهِبي

وجفا الأقاربُ ساحتى — وانحلَّ عقد عصائبي

وإلى الخِضَمِّ الزاخر — الأسد الهِزَبْر الضاربِ

وإلى السحابِ الماطر — الغدقِ الهَتُونِ الساكبِ

هو نسلُ سلطانَ الإما — مِ اليعربيِّ الواهبِ

أعنى أبا العربِ الهما — مَ ابنَ الهُمامِ الغالبِ

نَدسٌ له رأْىٌ يفلُّ — شَبَا الحُسامِ القاضِبِ

من سادةٍ سادوا الأنا — م بمحتدٍ ومناصِبِ

فُهمُ أولو مَنٍّ وإح — سانٍ وعُرفٍ ساكِبِ

وأولو احتسابٍ واكت — سابِ فضائلٍ ومَناقِبِ

وذُعافُ كل مُعاندٍ — ومُعَاذُ كل مُصاحِبِ

حامى وُلاةِ أُمورِنا — بعواسلٍ وقواضِبِ

ومُعِزُّ كل مناصرِ — ومُذِلُّ كل مُضاربِ

فهو الذي أنفى الهمو — مَ به ويصلح جانبي

لا زلت يا أهلَ الأفا — ضل في أَجَلِّ مراتبِ

وعدُّوك الشاني المعا — ندُ في أجَلِّ مصائبِ

أدعوك دعوةَ مستج — يرٍ من زمانٍ غائبِ

لا أختشى إن كنت لي — من خافضِ أو ناصبِ

كيف الزمانُ يصيبني — من صَرْفِهِ بنوائبِ

ونَدَى يديك مُصاحبي — بؤساً للزمانِ الذاهبِ

في مِدحتي لكمُ لَمَا — أَدَّيْتُ حق الواجبِ

من حيث قبل خَصَصْتني — بمواهبٍ ورغائبِ

وحبَوْتني بفضائلٍ — فصفَتْ لديك مَشاربي

ورَفعتَ منزلتي عَلَى — النجمِ الرفيعِ الثاقبِ

حتى تركتَ أولى العدا — وَةِ في عذابٍ وَاصِبِ

ورجعت عنك مشمِّراً — عن ساق سهمٍ صائبِ

فأصِخْ لعبدٍ مُخلصٍ — لذراك غير مُجانبِ

حتى يقولوا هكذا — فعل الكريم الصاحبِ

يا منجز الوعد الوَرَى — من حاضِرٍ أو غائبِ

أنتَ الصدوقُ بوَعْدِه — لمجانبٍ ومُضاربِ

من أين يرجع سائل — منكم بحدٍّ خائبٍ

وإليك واضحة المعا — لِي كالعروسِ الكاعبٍ

جاءَتْ كمثل الشم — سِ محدقةً بنورٍ ثاقبِ

جاءَتْ تجرُّ ذُيولها — بروافعٍ ونواصبٍ

عذراءَ ليس بها أذىً — أو مثلبٌ للثالبِ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخضم: خضم: الخَضْمُ: الأَكل عَامَّةً، وَقِيلَ: هُوَ مَلءُ الْفَمِ بِالْمَأْكُولِ، وَقِيلَ: الخَضْمُ الأَكل بأَقْصى الأَضراس والقَضْمُ بأَدْناها؛ قَالَ أَيْمَنُ بْنُ خُرَيْم يَذْكُرُ أَهل الْعِرَاقِ حِينَ ظَهَرَ عَبْدُ الْمَلِك …
  • الزاخر: الزَّاخِرُ : فا. - من الأنهار: الفائض الطامي؛ القِدْر الزّاخر، أي الجائش. - من الجود: الغامر؛ عُرف هذا الشخص بجوده الزاخر. - من الأعراق: الكريم الأصيل؛ هو من عرق زاخر، أي من أصل شريف كريم خ زوَاخِرُ / زواخرُ الوادي أعشاب …
  • الساكب: السَّاكِبُ : فا.-: المُنْصَبُّ أو السائل؛ ماء ٌ ساكِبٌ، أي جارٍ على وجه الأَرض من غير حَفْرٍ/ دمع ساكبٌ.
  • الضارب: ضَارَبَ يُضَارِبُ مُضَارَبَةً وضِرَاباً : - ـه: غالبه وجالده؛ ضارب اللصُّ شريكَه في السّرقةِ بسبب الطَّمع. -: ضرب كلٌّ منهما الآخر. - لفلانٍ في ماله: اتَّجر له فيه لقاء نصيب من الرّبحِ . - في السُّوقِ: اشترى في الرُّخْص …
  • الغالب: الغَالِبُ : فا.- المتفرِّقُ بقوّته، القاهر إِنْ يَنْصُرْكُمُ الله فَلا غَالِبَ لَكُمْ ج غَلَبَة وغَالِبُونَ.
  • الغدق: غدق: الغَدَق: الْمَطَرُ الْكَثِيرُ الْعَامُّ، وَقَدْ غَيْدَقَ المطرُ: كَثُرَ؛ عَنْ أَبي العَمَيْثل الأَعرابي. والغَدَق أَيضاً: الْمَاءُ الْكَثِيرُ وإِن لَمْ يكُ مَطَرًا. وَفِي التَّنْزِيلِ: وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى …
  • القاضب: القَاضِبُ : فا.-: القاطع.-: السَّيفُ لأنه قاطعٌ؛ وإذا نظرت إلى الجبال رأيتَها ** فوق السُّهُولِ عواسلا وقَوَاضِبا. والعواسل هي الرِّماح/ كلماتُه قُضُبٌ وهنَّ فواصل ج قَواضِبُ وقُضُبٌ.
  • الماطر: المَاطِرُ : فا.- مِن الأيام: ذو المطر؛ جاء في يومٍ ماطرٍ.

قصائد ذات صلة

  • بموتِ المرتضى الواكي الرضى
  • إن كنت قد عدت إلى العافيه
  • عجلة الإنسان لوم
  • قد قضى لي بالصد والهجر والبلوي
  • بوركت بنية وقد بارك الله
  • بوركت غرفة وبورك من قام
  • ما حذرن الدنيا كما تحذر الحية
  • ألا إنما دنياكم مثل حية