يا سائلي عن حصن قريتنا لم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا سائلي عن حِصْن قريتنا لِم البُنيانُ لا تبعد وأنتَ قريبُ
فهلُمَّ تلقَ عجائباً بشموخهفهو العجيبُ ومَن بناهُ نجيبُ
فمحسَّنٌ ومُزَيَّنٌ ومُرَتَّبٌوبناؤه ما مثلُه ترتيبُ
أَحْسِن بما هو في القُلوب مُحبَّبٌولكل مَن يرنو إليه حبيبُ
ينسَى الغريبُ عِياله فكأنهجَنَّاتُ عدنٍ ما بهنَّ غريبُ
ما أبصَرَتْ عينايَ أحسنَ منظراًمنه فما منه الضياءُ يغيبُ
ويَوَدُّ مَن يُؤويه يُسجَن دائماًفيه وليس إلى العِيالِ يؤوبُ
هو رائقُ الآفاقِ تجرى تحتهالأنهارُ وهو بساكنيه حبيبُ
عالي العِمادِ عُلُوُّه مترتِّبٌوأساسه من جِصَّهم مصبوبُ
أستارُه بسروجهن كأنهاسينُ ابن مُقْلَةَ في الحَصَى مكتوبُ
أو ثغرُ غانَيةٍ يروقُ تبسُّماًسمطين فيه اللؤلؤ المثقوبُ
مِن حُسنه الغُرُفاتُ لم يسكن بهامِن روح سَجْسَجِه النسيم هبوبُ
مَن قالَ في أوصافه هو قطعةٌمن روضة الجنَّات فهو مُصيبُ
وإذا يقولُ رأيتُ حِصناً مثلهبعُمانَ في الترتيب ليس يصيبُ
لا عيبَ فيه تراهُ إلا أنهيُنْسِي المحبَّ حبيبه فيطيبُ
عن القصيدة
«يا سائلي عن حصن قريتنا لم» من شعر محمد المعولي، من العصر العثماني، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.