أمسي بخصرك في ضناه قسيما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمسي بخَصْرِكِ في ضَناهُ قَسِيمَاوَأَشَدُّ ما أَعدَى السَّقِيمُ سَقِيمَا
وَأَظُنُّ جَفنَكِ قَد تَحَكَّمَ فِيهمافَلَقَدْ أَجَادَ وَصحَّحَ التقِسيمَا
أَكتَمتِنا فيهِ المُدامَ وَنْفحةُ المسْواكِ تُظِهُر سِرَّهُ المَكتومَا
وَلَقد وَجَدْنا ذاكَ مِن أَنفاسِهإذْ ما وَجدْتُ سِوَى الأراكِ نَديمَا
الجِيدُ أغيَدُ واللِّحاظَ كَحِيلَةٌيَا لَلمَها مَاذا سَلبْتِ الرِّيَما
خَفَقانُ قُرْطِكَ في فؤَادِي لو رَمىبِخُفوقهِ بَرْقَ الدُّجَى ما شِيمَا
وأَنا الذي حَكّمْتُهُ في مُهْجتيوَنَسِيتُ عَمْراً فيكَ والتحكيمَا
عن القصيدة
«أمسي بخصرك في ضناه قسيما» من شعر السراج الوراق، من العصر المملوكي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السراج الوراق (٣)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.