صاح قل هل ترى
الشاعر: نسيب عريضة · البحر: مجزوء المتدارك · الغرض: قصيدة رومانسية
«صاح قل هل ترى» من شعر نسيب عريضة، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء المتدارك، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صاحِ قل هل ترى — فوق أوجِ الذرى
بارقاً قد سرى — ما وراءَ الحُدود
تلك نارُ الخُلود — ضلَّ عنها الأنام
واستحبُّوا الظَلام — فهيَ تدعو النيام
أَقبِلوا يا رُقُود — نحوَ سعدِ السُعود
تلك نارٌ تشوق — كلَّ طَرفٍ طَليق
هل اليها طريق — غيرَ دَربِ اللُحود
إذ تُحَلُّ القُيود — تلكَ نارُ القِرى
والجِياعُ الوَرى — مَن اليها سَرى
ما أُراهُ يعود — بل سيغدو الوَقُود
تلكَ نارُ العَلم — أُوقِدَت في إِرَم
قبلَ عهدِ القِدَم — ما لها من خُمود
أو تَزولَ العُهود — نحوَ ذاك الوَمِيض
سِر بنا نَستعِيض — عن ظلامِ الحضيض
وشقاءِ الوُجود — بسناءِ الوُعود
إِيهِ ضَوئي البعيد — لُح وَلُح ما تُريد
ليسَ طَرفي يَحيد — عنكَ حتى يَعود
لتُرابٍ وَدُود — لُح ولُح في الفَضاء
قد سمِعتُ النِداء — ودليلي الرَجاء
فَعَساهُ يَقود — ظامئاً للوُرود
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اللحود: حود: الحُمَّى تُحاوِدُه أَي تَعَهَّدُه؛ وَهُوَ يُحَاوِدُنَا بِالزِّيَارَةِ أَي يَزُورُنَا بَيْنَ الأَيام. وحاوِدٌ: اسم.
- النيام: جمع نائِم. [ن و م]. "كَانَ النَّاسُ نِيَاماً" : فِي نَوْمٍ.
- بارقا: أَرْقَأَ يُرْقِيءُ إِرْقاءَ [رقأ]:- الدمع أو الدمَ أو نحوهما: سكّنه وحقنه؛ لا أَرقأ اللهُ دمعتَه أو عينَه، دُعاءٌ عليه باستمرار الحزن.
- تشوق: تَشَوَّقَ يَتَشَوَّقُ تَشَوُّقاً : - إلى الشيءِ: اشتدّ شوقه إِليه؛ تَشَوَّقَ إلى أَولاده وهو بعيد عنهم.
- رقود: الرَّقُودُ : الكثيرةُ الرُّقاد والنَّوم؛ امرأةٌ رقودُ الضُّحَى، أي متنعِّمة ج رُقُدٌ.
- طليق: الطَّلِيقُ : المُطْلَق غير المقيَّد. ـ: الأسيرُ الذي فُكَّ إِسارُه وخُلِّي سَبيلُه. ـ الوَجْهِ: ضاحك بشوشٌ. ـ اللِّسانِ: فصيح عَذْب المنطِق. ـ اليدِ: قادرٌ على التصَرُّف. ـ: الذي أُدخل في الإسلام كَرْهاً ج طُلَقَاءُ.