لله ما أحلى الطفولة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
للهِ مَا أَحْلى الطُّفولَةَإنَّها حلمُ الحياةْ
عهدٌ كَمَعْسولِ الرُّؤَىمَا بينَ أجنحَةِ السُّبَاتْ
ترنو إلى الدُّنياومَا فيها بعينٍ باسِمَهْ
وتَسيرُ في عَدَواتِ وَادِيهابنَفْسٍ حَالمهْ
إنَّ الطّفولةَ تهتَزُّفي قَلْبِ الرَّبيعْ
ريَّانةٌ مِنْ رَيِّقِ الأَنْداءِفي الفَجْرِ الوَديعْ
غنَّت لها الدُّنياأَغاني حبِّها وحُبُورِهَا
فَتَأَوَّدَتْ نَشوى بأَحلامِالحَياةِ وَنُورِهَا
إنَّ الطُّفولَةَ حِقْبَةًشعريَّةٌ بشُعُورِها
وَدُمُوعِها وسُرُورِهاوَطُمُوحِهَا وغُرُورِها
لمْ تمشِ في دنيا الكآبَةِوالتَّعاسَةِ والعَذابْ
فترى على أضوائِها مَا فيالحَقيقَةِ مِنْ كِذَابْ
عن القصيدة
«لله ما أحلى الطفولة» من شعر أبي القاسم الشابي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.