بصري أراني النور نارا والضحى
الشاعر: المكزون السنجاري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«بصري أراني النور نارا والضحى» من شعر المكزون السنجاري، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بَصَري أَراني النورَ ناراً وَالضُحى — لَيلاً وَفي جَهَتي مُحيطُ جِهاتي
فَالنُطقُ مِنهُ بِالنَداءِ أَبانَ لي — ما كانَ عَنّي خارِجاً في ذاتي
فَلِذاكَ لَم يَكذِب فُؤادي ما رَأى — إِثباتَهُ مَنفىً صِفاتِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالنداء: ندأ: نَدَأَ اللحمَ يَنْدَؤُه نَدْءاً: أَلقاهُ فِي النَّارِ، أَو دَفَنَه فِيهَا. وَفِي التَّهْذِيبِ: نَدَأْتُه إِذَا مَلَلْتَه فِي المَلَّةِ والجَمْر. قَالَ: والنَّديءُ الِاسْمُ، وَهُوَ مِثْلُ الطَّبِيخِ، ولَحْمٌ نَدِيءٌ. …
- فالنطق: نطق: نَطَقَ الناطِقُ يَنْطِقُ نُطْقاً: تَكَلَّمَ. والمَنطِق: الْكَلَامُ. والمِنْطِيق: الْبَلِيغُ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: والنَّوْمُ ينتزِعُ العَصا مِنْ ربِّها، ... ويَلوكُ، ثِنْيَ لِسَانِهِ، المِنْطِيق وَقَدْ أَنْطَقَه اللَّهُ …
- فلذاك: ذَاكَ : اسم إشارة للمتوسّط المذكّر، تدخله "ها التنبيه" فيُقال: هذاك، مثنّاه ذَانِكَ في حالة الرّفع، وذَيْنِكَ في حالتيْ النّصب والجرّ ج أُولَئِكَ.
- محيط: المُحِيطُ [حوط]: فا. - بالشيءِ: المُحْدِقُ به؛ حَوْلَ الحديقة سورٌ محيطٌ بها/ محيط الدائرة هو الخطُّ المُحدِقُ بها. - بالأمْرِ: المُدرِكُ لجميع جوانبه إِنَّ اللهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ. -: العظيم من البِحار الذي يُحد …