حث الركاب بنا والقوم قد وقفوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَثَّ الرِكابُ بِنا وَالقَومُ قَد وَقَفوادونَ الحِمى وَعَلى ضالِ الغَضا عَكَفوا
ظَنّوا سَرابَ الفَلا ماءً فَمالَ بِهِمعَن مَورِدِ الرَيِّ في الوَعساءِ فَاِعتَسَفوا
وَأَوهَموا الناسَ رُشداً في الضَلالِ فَكَموَجهٍ إِلى الغَيِّ عَن نَهجِ الهُدى صَرَفوا
قالوا فَمانوا فَلَمّا أَنَّهُم نُدِبواإِلى القِياسِ أَبانوا العَجزَ وَاِعتَرَفوا
تَواجَدوا في هَوا لَيلى وَما وَجَدواوَجدي وَلا كَلَفي في حُبِّها كَلِفوا
وَعَيَّروني بِذُلّي في مَحَبَّتِهاوَبِالَّذي عَيَّروني تَمَّ لي الشَرَفُ
هاموا بِأَوصافِها بِالغَيبِ وَاِطَّرَحواعِندَ الشَهادَةِ مِعناها الَّذي وَصَفوا
وَبِاللِوى عَرَفوها وَهيَ سافِرَةٌوَأَنكَروا بِالمُصَلّى عَينُ ما عَرَفوا
عن القصيدة
«حث الركاب بنا والقوم قد وقفوا» من شعر المكزون السنجاري، من العصر الأيوبي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.