إذا المولى لعبد صار سمعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا المَولى لِعَبدٍ صارَ سَمعاًوَعَيناً في الرِضى وَيَداً وَرِجلا
فَلَم ذا في الأَحَبِّ إِلَيهِ يَنفيمَقالَةَ مَن يَقولُ بِهِ تَجَلّى
وَلَستُ بِذا أُدينُ وَإِن أَدنىمَقالي فيهِ مِن ذا القَولِ أَعلى
لِأَنّي مُذ تَأَتّى مِنهُ سَمعيتَجَلّى عَنهُ طَرفي ما تَجَلّى
وَهَل أَقصى وَبِالأَقصى رَآهُفُؤادي بِالدُنُوِّ وَقَد تَدَلّى
عن القصيدة
«إذا المولى لعبد صار سمعا» من شعر المكزون السنجاري، من العصر الأيوبي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.