دار سلمى سقاك دمعي الهامي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دارَ سَلمى سَقاكِ دَمعِيَ الهاميإِن تَعَدّى ثَراكِ صَوبُ الغَمامِ
وَلَعَمري إِنَّ السَحابَ وَمُستَجديهِ كُلٌّ إِلى غَديرَكِ ظامِ
وَحَماكِ الرَحبُ الأَنيقُ وَأَهلوكِ المَنايا عَمَّن حَمَوهُ تُحامي
عُصبَةٌ جَرَّدوا العَزائِمَ في القَصدِ فَنالوا القَديمَ بِالإِقدامِ
حَفِظوا ذِمَّةَ الهَوى فَحَظوا بِالعِزِّ مِن عِزَّةٍ وَحِفظِ الذِمامِ
وَتَجَلَّت لَهُم مِراراً جَهاراًبِصِفاتٍ دَقَّت عَنِ الأَفهامِ
فَهُم كَعبَتي إِذا أَنا صَلَّيتُ وَحادي السُرى إِلَيهِم إِمامي
وَاِئتِمامُ العُشّاقِ بابَهُم فَرضٌ عَلى كُلِّ ذي جَوى وَغَرامِ
وَحِماهُم دارُ السَلامِ وَقَد أَضحى سَبيلي إِلَيهِ عَبدَ السَلامِ
سَيِّدُ سادَ بِالمَعالي وَإِدراكِ المَعاني وَالفَضلِ جُلَّ الأَنامِ
فَبِهِ فُزتُ بِاليَقينِ مِنَ العِلمِ وَنِلتُ الإيمانَ في إِسلامي
فَعَلَيهِ صَلاةُ مَن بِهُداهُفَكَّ نَفسي مِن ضِلَّةِ الأَنعامِ
عن القصيدة
«دار سلمى سقاك دمعي الهامي» من شعر المكزون السنجاري، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.