سل ربة الخال إذ تخلو بها مددا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَل رَبّة الخال إِذ تَخلو بِها مددابسرّها الماء مِن أَعطافِها جَمدا
أَما تَرى النار فَوقَ الثَلج قَد ظَهَرَتفي وَجنَتيها حَواليها حياً وَنَدى
مِن سرّها إِن دَنَت أَنفاس عاشقهالَهيبها لَم يذب مِن ثَغرِها بَردا
نار تمسّ قُلوب العاشِقين وَمِنآياتِها لَم تَكُن مَسَّت لَهُم جَسَدا
نار إِذا ما كَليم الوَجد آنسهاوَجد قال لِعَلّي قَد وَجَدت هدى
كَم حَيّة في حِماها مِن غَدائرهاتَسعى فَلَم تَرم يَوماً بِالأَذى أَحَدا
وَحَربة مِن جُفون طالَما ضربَتبِها صُدوراً غَوَت حَتّى حَوَت رشدا
وَسبحة درّها المَكنون قامَ بِهِيسبح الجيد مِنها الواحد الصَمدا
تِلكَ الكرامات مِن أَجفان منكرهابِها الكَرى ماتَ لَمّا ساءَ مُعتقدا
وَعَقرب فَوقَ ذاكَ الصدغ ما لَدَغَتشَيخاً بِها ساحَ مِن عشق وَلا وَلَدا
لَيسَ التَصوّف إِلّا لبس فَروتهاوَخَلع فَروة ما في ثَوبِها عهدا
لَو كانَ لِلمرد سرّ ما غَدَت خَدَمافَالسرّ فيمَن غَدَت تَستَخدم المردا
هَل تُنكر العُرب قَولي أنَّها أَكَلَتناراً وَجُلّ رِجال التُرك قَد شَهدا
لا رَيب عِندي في هَذا وَكَم دَخَلَتفُرن الفُؤاد وَمُذ حَلَّت بِهِ بردا
عن القصيدة
«سل ربة الخال إذ تخلو بها مددا» من شعر عمر الأنسي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.