عجبت من بزتي إذ أخلقت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَجِبَت مِن بِزَّتي إِذ أخلَقَتوَهيَ تَجتَابُ الحَبِيرَ المُغدَفَا
هَذِهِ لا تَعجَبِي من هَذِهِقَبلَهَا أُلبِسَ دُرٌّ صَدَفَا
لا تَظُنِّي الدَّهرَ لِي مُستَلِباًإِنَّما جَرَّدَ مِنِّي مُرهَفَا
إنَّ ماءً كان في وَجنَتِهاوَرَدَتهُ السِّنُّ حَتَّى نشَفا
وَذَوَى العُنَّابُ من أَنمُلِهافَأَعَادَتهُ اللَّيالي حَشَفا
عن القصيدة
«عجبت من بزتي إذ أخلقت» من شعر أبي الحسن بن حريق، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (٩)، البيت ٤
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: الفصل الثاني في الإنصاف بين المشرق والمغرب على حكم التحقيق، البيت ٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.