بعد أن فارقت ليلي مرغما
الشاعر: جميل صدقي الزهاوي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة فراق
«بعد أن فارقت ليلي مرغما» من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة فراق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بعد أن فارقت ليلي مرغما — حثني طيف لها ان ارجعا
والتقينا بغتة بعد النوى — فتعانقنا واجهشنا معا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حثني: حثن: الحَثَنُ: حِصْرِمُ العِنَب، وقيل: هو إذا كان الحبُّ كرؤُوس الذَّرِّ، واحدتُه بالهاء. وحُثُنٌ: موضعٌ جاءَ في شعر هذيل، وهو موضع معروف ببلادهم؛ قال قيس بن خويلد الهذلي: أَرى حُثُناً أَمْسَى ذَليلاً كأَنه تُراثٌ، وخَلا …
- فتعانقنا: تَعَانَقَ يَتَعَانَقُ تَعَانُقاً :- الشخصان: تدانيا وضمَّ كلٌّ منهما الآخر؛ تعانق الآباء والأبناء عند نزول أولئك من الطائرة.
- واجهشنا: أَجْهَشَ يُجْهِشُ إِجْهاشًا :- بالبكاء وللبكاء: همَّ به.- ت إليه نفسه: تحرَّكت وقاءت.- ـه: أعجله.
- والتقينا: تقي: ابْنُ بَرِّيٍّ: تَقَى اللَّهَ تَقْياً خَافَهُ. وَالتَّاءُ مُبْدَلَةٌ مِنْ وَاوٍ تَرْجَمَ عَلَيْهَا ابْنُ بَرِّيٍّ، وسيأَتي ذِكْرُهَا فِي وَقِيَ فِي مكانها.