هزنا الفن في كمنجة سامي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هزنا الفن في كمنجة ساميوهو في اميرها الجحجاح
حبذا الموسيقى وحسبك منهالغة في غموضها افصاح
لغه ليس يفهم العقل ما يسمعمنها وتفهم الارواح
وتر جامد ورق بلا حسفمن اين جاء هذا النواح
وكأن الاوتار تحت يديهالسن تشرح الغرام فصاح
كلما جستها الانامل منهشملت ارواحا لنا الافراح
واذا ما اراد فالامر جدّواذا ما اراد فهو مزاح
اغنموا فرصة السماع اليهفهي في كل مرة لا تتاح
ان في لحنه جمالا اليهكل نفس حساسة ترتاح
نغمات فاضت على الجو حتىملأته كما يفيض الصباح
نغمات لها الخلود فلا تذهب في هبات بهن الرياح
هي نور للتائهين مبينوهي ماء للظامئين قراح
انما الفن للبقاء فلا يجتاحهمثل غيره المجتاح
خلب الفن انفس السامعيهايها الفن انت سحر مباح
هل علينا اذا صبونا الى السحركما يدّعى اناس جناح
عن القصيدة
«هزنا الفن في كمنجة سامي» من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.